لوامع البينات شرح أسماءالله تعالى و الصفات - الرازي، فخر الدين - الصفحة ٣٢٩ - القول فى تفسير أسمائه الأول، و الآخر، و الظاهر، و الباطن
مَنْ تَشاءُ» «١» أى كل ملك سوى ملكه فتهليكه حصل، و قال: «تَبارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ»، و قال «فَسُبْحانَ الَّذِي بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ» «٢» ثم بين أن هذه الأوهام تزول يوم القيامة، بقوله «لِمَنِ الْمُلْكُ الْيَوْمَ. لِلَّهِ الْواحِدِ الْقَهَّارِ» «٣».
و عاشرها: سألوه عن علمه فقال «عالِمُ الْغَيْبِ وَ الشَّهادَةِ» «٤» و قال. «وَ عِنْدَهُ مَفاتِحُ الْغَيْبِ لا يَعْلَمُها إِلَّا هُوَ» «٥» ثم نفى عن نفسه أضداد العلم، فمنها النوم فقال. «لا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَ لا نَوْمٌ» «٦» و منها النسيان، فقال. «وَ ما كانَ رَبُّكَ نَسِيًّا» «٧». و منها أن يشتغل بشيء عن شيء، فقال: لا يشغله شان عن شان.
الحادى عشر: سألوه عن كلامه فقال. «وَ لَوْ أَنَّ ما فِي الْأَرْضِ مِنْ شَجَرَةٍ أَقْلامٌ» «٨» الآية، و قال. «لَوْ كانَ الْبَحْرُ مِداداً» «٩» الآية.
الثانى عشر: سألوه عن كيفية فقال. «لِلَّهِ الْأَمْرُ مِنْ قَبْلُ وَ مِنْ بَعْدُ» و قال:
«يَوْمَ لا تَمْلِكُ نَفْسٌ لِنَفْسٍ شَيْئاً وَ الْأَمْرُ يَوْمَئِذٍ لِلَّهِ» «١٠»
الثالث عشر: سألوه عن أسمائه فقال: «وَ لِلَّهِ الْأَسْماءُ الْحُسْنى فَادْعُوهُ بِها» «١١»
______________________________
(١) جزء من الآية ٢٦ من سورة آل عمران.
(٢) جزء من الآية ٨٣ من سورة يس.
(٣) جزء من الآية ١٦ من سورة غافر.
(٤) جزء من الآية ٧٣ من سورة الأنعام.
(٥) جزء من الآية ٥٩ من سورة الأنعام.
(٦) جزء من الآية ٢٥٥ من سورة البقرة.
(٧) جزء من الآية ٦٤ من سورة مريم.
(٨) جزء من الآية ٢٧ من سورة لقمان.
(٩) جزء من الآية ١٠٩ سورة من الكهف.
(١٠) الآية ١٩ من سورة الانفطار.
(١١) جزء من الآية ١٨٠ من سورة الأعراف.