لوامع البينات شرح أسماءالله تعالى و الصفات
(١)
مقدمة
٣ ص
(٢)
ترجمة الإمام الفخر الرازى
٥ ص
(٣)
مولده
٥ ص
(٤)
نسبه و لقبه
٥ ص
(٥)
آراء العلماء فيه
٥ ص
(٦)
أساتذته
٧ ص
(٧)
فتنته مع الكرامية
٩ ص
(٨)
وصيته
١٠ ص
(٩)
وفاته
١١ ص
(١٠)
مصنفاته
١١ ص
(١١)
القسم الأول فى المبادى و المقدمات و فيه عشرة فصول
١٨ ص
(١٢)
الفصل الأول فى حقيقة الاسم و المسمى و التسمية
١٨ ص
(١٣)
الفصل الثانى فى الفرق بين الأسماء و الصفات
٢٧ ص
(١٤)
الفصل الثالث فى شرح مذاهب أهل العلم فى الأسماء و الصفات
٢٩ ص
(١٥)
الطريقة الأولى طريقة الإلهين من الفلاسفة فى النظر إلى صفات الله
٣٣ ص
(١٦)
الطريقة الثانية طريقة المعتزلة فى النظر إلى صفات الله
٣٤ ص
(١٧)
الطريقة الثالثة فى النظر إلى صفات الله
٣٥ ص
(١٨)
الطريقة الرابعة فى النظر إلى صفات الله
٣٥ ص
(١٩)
الفصل الرابع فى أن أسماء الله تعالى توقيفية أو قياسية
٣٦ ص
(٢٠)
الفصل الخامس فى تقسيم الأسماء
٤٠ ص
(٢١)
التقسيم لصفات الله تعالى
٤٣ ص
(٢٢)
الفصل السادس فيما يدل على فضل ذكر الله تعالى باسمائه و صفاته
٤٧ ص
(٢٣)
الشواهد العقلية فى فضل الذكر
٦١ ص
(٢٤)
الفصل السابع فى كمال بيان أن الفكر أفضل أم الذكر
٦٤ ص
(٢٥)
الفصل الثامن فى تفسير الخبر الوارد فى فضل الأسماء التسعة و التسعين
٧٣ ص
(٢٦)
الفصل التاسع فى حقيقة الدعاء
٨٣ ص
(٢٧)
الفصل العاشر فى تفسير الاسم الأعظم لله سبحانه و تعالى
٨٨ ص
(٢٨)
القسم الثانى - فى المقاصد
١٠١ ص
(٢٩)
القول فى تفسير هو
١٠١ ص
(٣٠)
القول فى تفسير قولنا(الله) و فيه مسائل
١٠٧ ص
(٣١)
القول فى تفسير قولنا لا إله إلا الله
١٢٤ ص
(٣٢)
القسم الاول ليس فى هذا القول حذف؟
١٢٤ ص
(٣٣)
القسم الثانى من مباحث لا إله إلا الله - ذكر أسمائها فى القرآن
١٣٦ ص
(٣٤)
القسم الثالث من مباحث لا إله إلا الله - ذكر فوائدها
١٤٩ ص
(٣٥)
القسم الرابع من مباحث كلمة لا إله إلا الله - ما قيل فى وجوهها
١٥٢ ص
(٣٦)
القول فى تفسير(الرحمن الرحيم) و فيه مسائل
١٥٣ ص
(٣٧)
القول فى تفسير اسمه(الملك) و فيه مسائل
١٧٣ ص
(٣٨)
القول فى تفسير اسمه(القدوس)
١٨٥ ص
(٣٩)
القول فى تفسير اسمه(السلام)
١٨٧ ص
(٤٠)
القول فى تفسير اسمه(المؤمن)
١٨٩ ص
(٤١)
القول فى تفسير اسمه تعالى(المهيمن)
١٩٢ ص
(٤٢)
القول فى تفسير اسمه(العزيز)
١٩٤ ص
(٤٣)
القول فى تفسير اسمه(الجبار)
١٩٧ ص
(٤٤)
القول فى تفسير اسمه(المتكبر)
٢٠٠ ص
(٤٥)
القول فى تفسير اسمه(الخالق)
٢٠٢ ص
(٤٦)
القول فى تفسير اسمه(الغفار) و فيه مسائل
٢١١ ص
(٤٧)
القول فى تفسير اسمه(القهار)
٢٢٠ ص
(٤٨)
القول فى تفسير اسمه(الوهاب)
٢٢٣ ص
(٤٩)
القول فى تفسير اسمه(الرزاق)
٢٢٦ ص
(٥٠)
القول فى تفسير اسمه(الفتاح)
٢٢٨ ص
(٥١)
القول فى تفسير اسمه(العليم)
٢٣٠ ص
(٥٢)
القول فى تفسير اسميه(القابض - الباسط)
٢٣٤ ص
(٥٣)
القول فى تفسير اسميه(الخافض - الرافع)
٢٣٦ ص
(٥٤)
القول فى تفسير اسميه(المعز - المذل)
٢٣٧ ص
(٥٥)
القول فى تفسير اسمه(السميع)
٢٣٨ ص
(٥٦)
القول فى تفسير اسمه(البصير)
٢٤٠ ص
(٥٧)
القول فى تفسير اسمه(الحكم)
٢٤٠ ص
(٥٨)
القول فى تفسير اسمه(العدل)
٢٤٤ ص
(٥٩)
القول فى تفسير اسمه(اللطيف)
٢٤٦ ص
(٦٠)
القول فى تفسير اسمه(الخبير)
٢٤٨ ص
(٦١)
القول فى تفسير اسمه(الحليم)
٢٤٩ ص
(٦٢)
القول فى تفسير اسمه(العظيم)
٢٥١ ص
(٦٣)
القول فى تفسير اسمه(الشكور)
٢٥٤ ص
(٦٤)
القول فى تفسير اسمه(العلى)
٢٥٩ ص
(٦٥)
القول فى تفسير اسمه(الكبير)
٢٦١ ص
(٦٦)
القول فى تفسير اسمه(الحفيظ)
٢٦٣ ص
(٦٧)
القول فى تفسير اسمه(المقيت)
٢٦٧ ص
(٦٨)
القول فى تفسير اسمه(الحسيب)
٢٦٨ ص
(٦٩)
القول فى تفسير اسمه(الجليل)
٢٧٠ ص
(٧٠)
القول فى تفسير اسمه(الكريم)
٢٧١ ص
(٧١)
القول فى تفسير اسمه(الرقيب)
٢٧٤ ص
(٧٢)
القول فى تفسير اسمه(المجيب)
٢٧٦ ص
(٧٣)
القول فى تفسير اسمه(الواسع)
٢٧٧ ص
(٧٤)
القول فى تفسير اسمه(الحكيم)
٢٧٩ ص
(٧٥)
القول فى تفسير اسمه(الودود)
٢٨٢ ص
(٧٦)
القول فى تفسير اسمه(المجيد)
٢٨٤ ص
(٧٧)
القول فى تفسير اسمه(الباعث)
٢٨٥ ص
(٧٨)
القول فى تفسير اسمه(الشهيد)
٢٨٦ ص
(٧٩)
القول فى تفسير اسمه(الحق)
٢٨٩ ص
(٨٠)
القول فى تفسير اسمه(الوكيل)
٢٩٣ ص
(٨١)
القول فى تفسير اسميه(القوى - المتين)
٢٩٤ ص
(٨٢)
القول فى تفسير اسمه(الولى)
٢٩٦ ص
(٨٣)
القول فى تفسير اسمه(الحميد)
٢٩٩ ص
(٨٤)
القول فى تفسير اسمه(المحصى)
٣٠٠ ص
(٨٥)
القول تفسير اسميه(المبدئ - المعيد)
٣٠١ ص
(٨٦)
القول فى تفسير اسميه(المحيى - المميت)
٣٠١ ص
(٨٧)
القول فى تفسير اسمه(الحى)
٣٠٣ ص
(٨٨)
القول فى تفسير اسمه(القيوم)
٣٠٤ ص
(٨٩)
القول فى تفسير اسمه(الواجد)
٣٠٧ ص
(٩٠)
القول فى تفسير اسميه(الواحد - الأحد)
٣٠٨ ص
(٩١)
القول فى تفسير اسمه(الصمد)
٣١٥ ص
(٩٢)
القول فى تفسير اسميه(القادر - المقتدر)
٣١٩ ص
(٩٣)
القول فى تفسير اسميه(المقدم - المؤخر)
٣٢٠ ص
(٩٤)
القول فى تفسير أسمائه الأول، و الآخر، و الظاهر، و الباطن
٣٢٣ ص
(٩٥)
القول فى تفسير اسمه(الوالى)
٣٣٤ ص
(٩٦)
القول فى تفسير اسمه(المتعال)
٣٣٤ ص
(٩٧)
القول فى تفسير اسمه(البر)
٣٣٤ ص
(٩٨)
القول فى تفسير اسمه التواب
٣٣٦ ص
(٩٩)
القول فى تفسير اسمه(المنتقم)
٣٣٧ ص
(١٠٠)
القول فى تفسير اسمه(العفو)
٣٣٨ ص
(١٠١)
القول فى تفسير اسمه(الرءوف)
٣٤٠ ص
(١٠٢)
القول فى تفسير اسميه(مالك الملك، ذى الجلال و الإكرام)
٣٤٢ ص
(١٠٣)
القول فى تفسير اسمه(المقسط)
٣٤٢ ص
(١٠٤)
القول فى تفسير اسمه(الجامع)
٣٤٣ ص
(١٠٥)
القول فى تفسير أسمائه(الغنى - المغنى - المانع)
٣٤٤ ص
(١٠٦)
القول فى تفسير اسميه(الضار - النافع)
٣٤٤ ص
(١٠٧)
القول فى تفسير اسمه(النور)
٣٤٦ ص
(١٠٨)
القول فى تفسير اسمه(الهادى)
٣٤٨ ص
(١٠٩)
القول فى تفسير اسمه(البديع)
٣٤٩ ص
(١١٠)
القول فى تفسير اسمه(الباقى)
٣٥٠ ص
(١١١)
القول فى تفسير اسمه(الوارث)
٣٥١ ص
(١١٢)
القول فى تفسير اسمه(الرشيد)
٣٥٢ ص
(١١٣)
القول فى تفسير اسمه(الصبور)
٣٥٢ ص
(١١٤)
القسم الثالث فى اللواحق و المتممات
٣٥٤ ص
(١١٥)
الفصل الأول أسماء الذات
٣٥٤ ص
(١١٦)
الاسم الأول(الشيء)
٣٥٤ ص
(١١٧)
الاسم الثانى(القديم)
٣٥٥ ص
(١١٨)
الاسم الثالث(الأزلى)
٣٥٦ ص
(١١٩)
الاسم الرابع(واجب الوجود لذاته)
٣٥٦ ص
(١٢٠)
الاسم الخامس(الدائم)
٣٥٦ ص
(١٢١)
الاسم السادس(الجسم)
٣٥٦ ص
(١٢٢)
الاسم السابع(الجوهر)
٣٥٧ ص
(١٢٣)
الفصل الثانى أسماء الصفات المعنوية
٣٥٨ ص
(١٢٤)
الأول(المحيط)
٣٥٨ ص
(١٢٥)
الثانى(القريب)
٣٥٨ ص
(١٢٦)
الثالث(المدبر)
٣٥٩ ص
(١٢٧)
الرابع(المحبة)
٣٦٠ ص
(١٢٨)
الخامس(الرضاء)
٣٦١ ص
(١٢٩)
السادس(السخط)
٣٦٣ ص
(١٣٠)
السابع(الغضب)
٣٦٣ ص
(١٣١)
الثامن، و التاسع(الموالاة، و المعاداة)
٣٦٣ ص
(١٣٢)
العاشر(الكراهة)
٣٦٣ ص
(١٣٣)
فهرست كتاب لوامع البينات
٣٦٦ ص
 
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص

لوامع البينات شرح أسماءالله تعالى و الصفات - الرازي، فخر الدين - الصفحة ٢٤٧ - القول فى تفسير اسمه(اللطيف)

و يهيئ مصالحهم من حيث لا يحتسبون، و منه قوله: «اللَّهُ لَطِيفٌ بِعِبادِهِ يَرْزُقُ مَنْ يَشاءُ» و احتج من فسر اللطيف بهذا التفسير، بأن قال: حمله عليه أولى من حمله على العلم، بدليل قوله‌ «أَ لا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَ هُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ»، و لا شك أن الخبير هو العالم، فلو كان اللطيف أيضا عبارة عن العالم لزم التكرار، و هو غير جائز.

و رابعها: ما ذكره الغزالى فقال: هذا الاسم إنما يستحقه من يعلم حقائق المصالح و غوامضها، ثم يسلك فى إيصالها إلى مستحقها سبيل الرفق دون العنف، فاذا اجتمع هذا العلم و هذا العمل ثم معنى اللطف؛ ثم لا يتصور كمال هذا العلم إلا للّه سبحانه و تعالى، أما علمه بالغوامض و الخفايا فلا شك فيه، فإن الخفى و الجلى بالنسبة إليه فى العلم سيان، و أما رفقه فى الأفعال، و لطفه فيها، فلا يدخل تحت الحصر.

و هاهنا: نذكر دقائق حكمة اللّه تعالى فى خلق السموات، و الكواكب، و العناصر، و الإنسان، و سائر الحيوانات، و النبات، ثم قال بل لو أردنا أن نذكر لطفه فى تفسير لقمة يتناولها العبد من غير كلفة يتجشمها، لعجزنا عنه، فانه قد تعاون على إصلاح تلك اللقمة خلق لا يحصى عددهم، من مصلح الأرض، و زارعها، و ساقيها، و حامل حبها، و منقيها، و طاحنها، و عاجنها، الى غير ذلك.

فهو سبحانه و تعالى من حيث دبر الأمور حكيم و من حيث أوجدها جواد، و من حيث رتبها مصور، و من حيث وضع كل شي‌ء فى موضعه عدل، و من حيث لم يترك فيها دقائق وجوه اللطف و الرفق لطيف، و لن يعرف حقيقة هذه الأسماء البتة من لم يعرف حقيقة هذه الأفعال.

و من لطفه بعباده. أنه أعطاهم فوق الكفاية، و كلفهم دون الطاقة، و سهل عليهم الوصول إلى سعادة الأبد بسعى خفيف فى مدة قصيرة و هى العمر، فإنه لا نسبة له البتة إلى دوام الأبد.