مباحث علمى دينى - محسنى، شيخ محمد آصف - الصفحة ٣٤٩ - التطبيق الثالث
الرابعه: يستنتج من ذلك اذن، أن الرساله من نتاج شخص آخر، استطاع ذلك الصبى بشكل و آخر، أن يستفيد منه و يسجله فى رسالته[١])).
ثم يعود الصدر لتطبيق المنهج على نبوه النبى محمد صلى اللّه عليه و آله فيلاحظ مجموعه عناصر هى:
١- بيئه النبى، ان الظروف المحيطه بالنبى صلى اللّه عليه و آله كانت جاهليه عارمه حضارياً و علميا و ثقافيا و حتى اقتصاديا الى درجه انتشار ظاهره الاميه على نطاق واسع فيها.
٢- شخصيه النبى، حيث لم يكن يقرأ و لا يكتب و لم يكن ئمه ما يميزه عن قومه سوى سلوكه النظيف.
٣- رساله النبى: حيث تميزت بسمات ابرزها:
أ. النمط الفريد فى معرفه الخالق و صفاته و افعاله و دور الانبياء و ...[٢]
ب: القيم و المفاهيم المتعلقه بالحياه و الانسان و العمل و الروابط الاجتماعيه، ( (فإبن مجتمع القبيله ظهر على مسرح العالم و التاريخ فجأه، لينادى بوحده البشريه ككل، و ابن البيئه التى كرست ألوانا من التميز و التفصيل على اساس العرق و النسب و الوضع الاجتماعى، ظهر ليحطم كل تلك الالوان، و يعلن أن الناس سواسيه كأسنان المشط،
[١] - نفس المصدر: ٢٠٥ و ٢٠٩.
[٢] - نفس المصدر: ٢١٠ و ٢١١.