گوناگون (قصههاى كوتاه و آموزنده) - محسنى، شيخ محمد آصف - الصفحة ٢٤ - ٢١ - توحيد فعلى و تدبير ملائكه
٤- توحيد در فاعليت و توحيد در تدبير، خداوند واجب الوجود و غير او ممكن الوجود اند كه حدوثاً و بقاءً محتاج به افاضهى او مىباشند. (قُلِ اللَّهُ خالِقُ كُلِّ شَيْءٍ) او مدبر همه كائنات است ممكن است در اين جا دو ايراد وارد گردد.
اول: افعال اختيارى انسان كه ضرورى و محسوس است ولى چون خالقيت خداوند طولى است نه عرضى لذا منافاتى با عموم خالقيت خدا ندارد. و هم چنين علل طبيعى أشياء در طول اراده واجب الوجود است.
دوم: تدبير ملائكه و فعاليت آنان در مواردى كه قرآن بيان مىكند ولى چون تدبير آنان اولًا به حول و قوه پرور دگار است «لاحول و لاقوة الا بالله» و ثانياً فرشته گان با همه حركات خود بالاخره به خداوند منتهى مىشوند لذا فاعليت آنان نيز با خالقيت و مدبريت خداوند كه در طول همكديگر اند منافاتى پيدا نمىكند.
حال كه اين مطلب معلوم شد، بد نيست كلام يكى از مفسرين معاصر (ره) را در اين جا براى مزيد اطلاع خوانندگان نقل كنيم، هر چند كه ظاهراً اين دانشمند به ملائكه به نظر فلسفى خود مىنگرد كه مورد قناعت نگارنده نيست:
الملائكة و سائط بينه تعالى و بين الاشياء بدءاً وعوداً على ما يعطيه القرآن الكريم بمعنى انهم اسباب للحوادث فوق الاسباب المادية فى العالم المشهود قبل حلول الموت و الانتقال الى نشأةالآخرة وبعده.
اما فى العود اعنى حال ظهور آيات الموت و قبض الروح و اجراء السؤال و ثواب القبر و عذابه و اماتة الكل بنفخ الصور و احياؤهم بذلك والحشر و اعطاء الكتاب و وضع الموازين و الحساب و السوق الى الجنة والنار فوساطتهم فيها غنى عن البيان و الآيات الدالة على ذلك كثيرة لا حاجة الى ايرادها و الاخبار المأثورة فيها عن النبى (ص) و ائمة اهل البيت (عليهم السلام) فوق حد الاحصاء