گوناگون (قصههاى كوتاه و آموزنده) - محسنى، شيخ محمد آصف - الصفحة ١٥٥ - ١٧٢ - علم غيب
مىشود و حرام است.
دوم: علمى كه منجز واقع و تكليف است، علمى است كه از طرق عادى پيدا مىشود، و علم غير عادى منجِّز نيست.
براى نگارنده تصور صحيح اين دو وجه بسيار مشكل است؛ خصوصا در مثل دفع ضرر كه وجوب آن عقلى است و غير قابل تخصيص، و منجزيت علم هر واقع را تابع اسباب او نيست.
سوم: بعضى از دانشمندان اهل معقول، جواب ديگرى دارند:
علم غير عادى تأثيرى در مجراى حوادث خارجى ندارد، نسبت افعال ما به اراده ما، و همه اجزاء و شرايط نسبت معلول به علت تامه است. و نسبت وجوب و ضرورت و نسبت به اراده ما، تنها نسبت امكان است.
بلى جميع حوادث خارجى به شمول كارهاى ما ضرورى الوقوع در خارجاند و لو نسبت به ارادهى ما ممكن باشند، در فرضى كه به لحاظ اراده و همه شرايط زمانى و مكانى واجب باشند.
و لو فرض حصول علم بحقايق الحوادث على ما هى عليه فى متن الواقع لم يؤثر ذلك فى اخراج حادث منها و ان كان اختياريا من ساحة الوجوب الى حد الامكان.
لايقال: بل يقع هذا العلم اليقنيى فى مجرى اسباب افعال الاختيارية كالعلم الحاصل من الطرق العادية فيستفاد منه فيما اذا خالف العلم الحاصل من الطرق العادية فيصير سببا للفعل و الترك حيث يبطل معه العلم العادى.
فانه يقال: كلّا فان المفروض تحقق العلة التامة للعلم العادى مع سائر الاسباب الفعل الاختيارى، فمثله كمثل اهل الجحود و العناد من الكفار يستيقنون بان مسيرهم مع الجحود الى النار و مع ذلك يصرون على جحودهم لحكم هواهم بوجوب الجحود و هذا منهم هو العلم العادى بوجوب الفعل (وَ جَحَدُوا بِها وَ اسْتَيْقَنَتْها أَنْفُسُهُمْ) و بهذا يندفع ما يمكن ان يقال: لا يتصور علم يقينى