گوناگون (قصههاى كوتاه و آموزنده) - محسنى، شيخ محمد آصف - الصفحة ١٠٣ - ١١٩ - براى شكم
شىء.
وكان يمكن ان تجرى الامور بعد ذلك بشكل طبيعي، لولا خبره رجال فرع المخدرات في الادارة العامة للشرطة، اذ بعد ان تم احالتهم الى الفرع اجرى معهم التحقيق الاولى، و اثناء ذلك طلب الشباب الاول ان يذهب الى الحمام لقضاء حاجته و وافق ضابط المكافحة على ذلك بشرط ان يرافقه اثنان من افراد الشرطة، و لم يسعفه الرفض، فدخل الحمام بصحبة الاثنين. وفى داخل الحمام خرجت بالونة من المتهم و بالتدقيق و الكشف عليها، وجد انها كميته من مخدر الهرويين تزن ١٩ غراما، و قد لفت بقطعة نايلون و لفت المقطعة ببالون منفوخ.
ولم ينتظر ضابط المكافحه، ان يطلب الثانى الذهاب الى الحمام؛ بل طلب منه هو ذلك، و حدثت نفس تفاصيل اذ اخرج بالونة وزنها ٢٤ غراماً تحوى على مخدر الهيرويين.
و لكن المفاجاة الغربية التى حدثت بعد ذلك ان الثالث اخرج بعد دخوله الحمام ٦ بالونات استطاع ان يخرجها على مرحلتين و وزنها كلها ١٢٠ غراماً من نفس المخدر، ليصل مجموع وزن البالونات ١٦٣ غراماً. و تبين بعد ذلك ان الاول قد ادمن على المخدرات عن طريق الشم منذ ستة اشهر الا ان الاخرين اقدم منه و تعاطوها عن طريق الابر و نبه الفردان الى خطورة هذا الاسلوب فى التهريب الذى يعرض صاحبه الى الموت المؤكد فى حالة انفجار البالونة داخل جسمه و قال ان خبره فرع مكافحة المخدرات بالشارقة قد ازدادت بشكل ملحوظ به حيث بانت اساليب التهريب الجديدة و القديمة معروفه لديهم. و اكد على ضرورة التعاون بين كافة اجهزة مكافحه المخدرات بالدولة من اجل الحد من انتشار وترويج المخدرات و التى باتت خطورتها معروفة تماما.