گوناگون (قصههاى كوتاه و آموزنده) - محسنى، شيخ محمد آصف - الصفحة ٩٢ - ١١١ - آيا انسان چند نوع مى شود؟
جواب آن، نگارنده دركتب اصولى وكلامى خود نوشته بودكه اگر مراد از ذاتى، ذاتى باب ايساغوجى باشد كه واضح البطلان است؛ زيرا انسان به نظر همه، نوع واحد است، سعادت و شقاوت فصل مميز گفته نمىشود. و اگر ذاتى باب برهان باشد، كه اشكال ديگرى دارد.
در اين اواخر (٢/ ١١/ ٦٥ در قم) به كلامى از صاحب اسفار، برخوردم كه برايم تازگى داشت: «فإن قلت أ ليس الإنسان نوعا واحدا و أفراد النفوس البشرية كلها أفراد نوع واحد فكيف يصير أنواعا كثيرة من الحيوانات المختلفة و غيرها سواء كانت هاهنا أو في نشأة أخرى و هل هذا إلا قلب الماهية و هو محال».[١]
قلنا: الإنسان الطبيعي نوع واحد حقيقي و كذا النفوس البشرية من جهة هذا الوجود التعلقي نوع واحد لأنها مبدأ فصله المقوم لماهيته و هو مفهوم الناطق المحصل لجنسه الذي هو الجسم النامي الحساس و معنى الناطق ما له قوة إدراك الكليات و هو في جميع الأفراد على السواء فهذه النفس و إن كانت صورة هذا النوع الطبيعي و تمامه لكنها بعينها جوهر قابل لصور مختلفة النوع بحسب وجود آخر غير طبيعي كما أن الهيولى الأولى العنصرية واحدة في ذاتها كثيرة الأنواع بحسب ما يخرج من القوة إلى الفعل في هذا الوجود الطبيعي و لا منافات بين وحدتها و كثرتها من جهتين فكذا حال النفس .... لكنها بحسب هذا الوجود، قابلة لهيئات و ملكات نفسانية يخرج لها من القوة إلى الفعل في وجود آخر من جهة أفعال و أعمال مختلفة تصدر منها في هذا الوجود كل صنف منها يناسب نوعا آخر من تلك الهيئات الباطنة فإذا تمكنت تلك الهيئات المختلفة
[١] - و المظنون عندى فى جواب السؤال: ان قلب، بدن الانسان الى جسم حيوانى فى هذه الدنياكما فى حق اليهود او فى الاخرة قصاصاً انما هو مجرد تغييرجسمانى، و اما الروح و الذات، فهى باقية على حالها بما لها من الصفات و الخواص و الآثار فلا قلب للماهية بل للشكل فقط.