گوناگون (قصههاى كوتاه و آموزنده) - محسنى، شيخ محمد آصف - الصفحة ٧٢ - ٧٨ - انتقام نسائى
نِعْمَةِ اللَّهِ وَ تَعْجِيلِ نِقْمَتِهِ مِنْ إِقَامَةٍ عَلَى ظُلْمٍ فَإِنَّ اللَّهَ [يَسْمَعُ] سَمِيعٌ دَعْوَةَ الْمُضْطَهَدِينَ وَ هُوَ لِلظَّالِمِينَ بِالْمِرْصَادِ وَ لْيَكُنْ أَحَبَّ الْأُمُورِ إِلَيْكَ أَوْسَطُهَا فِي الْحَقِّ وَ أَعَمُّهَا فِي الْعَدْلِ وَ أَجْمَعُهَا [لِرِضَا] لِرِضَى الرَّعِيَّةِ فَإِنَّ سُخْطَ الْعَامَّةِ يُجْحِفُ [بِرِضَا] بِرِضَى الْخَاصَّةِ وَ إِنَّ سُخْطَ الْخَاصَّةِ يُغْتَفَرُ مَعَ [رِضَا] رِضَى الْعَامَّةِ.
وَ لَيْسَ أَحَدٌ مِنَ الرَّعِيَّةِ أَثْقَلَ عَلَى الْوَالِي مَئُونَةً فِي الرَّخَاءِ وَ أَقَلَّ مَعُونَةً لَهُ فِي الْبَلَاءِ وَ أَكْرَهَ لِلْإِنْصَافِ وَ أَسْأَلَ بِالْإِلْحَافِ وَ أَقَلَّ شُكْراً عِنْدَ الْإِعطَاءِ وَ أَبْطَأَ عُذْراً عِنْدَ الْمَنْعِ وَ أَضْعَفَ صَبْراً عِنْدَ مُلِمَّاتِ الدَّهْرِ مِنْ أَهْلِ الْخَاصَّةِ وَ إِنَّمَا [عَمُودُ] عِمَادُ الدِّينِ وَ جِمَاعُ الْمُسْلِمِينَ وَ الْعُدَّةُ لِلْأَعْدَاءِ الْعَامَّةُ مِنَ الْأُمَّةِ فَلْيَكُنْ صِغْوُكَ لَهُمْ وَ مَيْلُكَ مَعَهُمْ».[١]
٧٧- نام مادر حضرت موسى (ع)
مجلسى (ره) در حيات القلوب[٢] دراول فصل اول قصص موسى (ع) مىگويد: در اسم مادر موسى خلاف كردهاند، بعضى گفتهاند «نخيب» بوده و بعضى گفتهاند «اناصيه» بوده و بعضى «برفايد» گفتهاند. و
مشهور قول اخير است. انتهى.
يك نفر در راولپندى پاكستان مىگفت: حضرت موسى فرموده: «هر كس نام مادر مرا بر قفل بسته ياد كند، قفل باز مىشود»! بدين جهت مردم از نام مادر موسى زياد سؤال مىكنند.
البته اين داستان يكى از صدها خرافات مردم عوام است كه قرنها دوام يافته است. اساساً خرافات در ميان مردم عوام در همه جا وجود دارد، و به هر اندازه كه رشد عقلى ضعيف باشد، بازار خرافات گرمتر است. و در ميان اهل اديان، حتى در ميان مسلمانان (اعم از سنى و شيعه) نيز رواج زيادى دارد. وهابىها در ميان اهل سنت به مبارزه برخاستند، كه اساس افراط و نادانى بود ولذا خود موجب بهوجود آمدن يك سلسله خرافات ديگرى شدند و جنايات هولناكى را بهوجود آوردند.
٧٨- انتقام نسائى
[١] - نهج البلاغة، نامه ٥٣.
[٢] - حيات القلوب ج ٢/ ٢٩٨