گوناگون (قصههاى كوتاه و آموزنده) - محسنى، شيخ محمد آصف - الصفحة ٢٠٩ - ٢٢٢ - اساس نكاح
٤- اول ما خلق الله القلم[١]؛ و عنه (ص) اول ما خلق الله نورى[٢].
٥- عن الصادق (ع): إِذَا بَلَغَ الوَلَدُ أَرْبَعَةَ أَشهُرٍ فَقَد صَارَ فِيهِ الْحَيَاة.[٣] و نقول بهذا الحديث لحديث معتبر آخر.
٦- عن الصادق (ع): كَانَ رَسُولُ اللَّهِ (ص) يَحْمَدُ اللَّهَ فِي كُلِّ يَوْمٍ ثَلَاثَمِائَةٍ وَ سِتِّينَ (٣٦٠) مَرَّةً عَدَدَ عُرُوقِ الْجَسَدِ يَقُولُ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ كَثِيراً عَلَى كُلِّ حَالٍ[٤].
و عنه (ع): قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص) إِنَّ فِي ابْنِ آدَمَ ثَلَاثَمِائَةٍ وَ سِتِّينَ (٣٦٠) عِرْقاً مِنْهَا مِائَةٌ وَ ثَمَانُونَ مُتَحَرِّكَةٌ وَ مِنْهَا مِائَةٌ وَ ثَمَانُونَ سَاكِنَةٌ فَلَوْ سَكَنَ الْمُتَحَرِّكُ لَمْ يَنَمْ وَ لَوْ تَحَرَّكَ السَّاكِنُ لَمْ يَنَم.[٥]
٧- عن الصادق (ع) فى قوله تعالى: فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَ جَلَ «فَإِذا سَوَّيْتُهُ وَ نَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي» قَالَ: إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ خَلَقَ خَلْقاً وَ خَلَقَ رُوحاً ثُمَّ أَمَرَ مَلَكاً فَنَفَخَ فِيهِ فَلَيسَت بِالَّتِي نَقَصَت مِن قُدْرَةِ اللَّهِ شَيْئاً هِيَ مِن قُدرَتِهِ.[٦]
٨- عن الباقر (ع): أَنَّ رُوحَ آدَمَ ع لَمَّا أُمِرَت أَنْ تَدخُلَ فِيهِ (اى فى الجسد) كَرِهَتهُ فَأَمَرَهَا أَنْ تَدخُلَ كَرهاً وَ تَخرُجَ كَرها.[٧]
٢٢٢- اساس نكاح
نكاح و زنا شويى از اعمال اساسى و اجتماعى بشر است، و مسلماً اين عمل اجتماعى داراى يك اصل پايدار طبيعى مىباشد.
طبيعت در زن و مرد، جهازى را براى اين كار آماده نموده است، كه هر كس دقت كند متوجه مىشود كه هدف از دستگاههاى موجوده در زن و مرد توليد مثل و بقاى نوع انسانى مىباشد، نه چيزى ديگر.
بعضى از دانشمندان مىگويند: اسلام تشريع خود را در نكاح و طلاق و عده و جماع و عفت و حجاب و اولاد وارث و ساير فروعات آن در باره زن و مرد بر همين اصل بنا نهاده است.
ولى قوانين وضعى عصر حاضر، اساس نكاح را بر شراكت تلاشهاى زن و شوهر در
[١] - تفسير القمى ج ٢/ ١٩٨ تفسير الصافى ج ٤/ ٢١٠ و بحارالانوار ج ٥٤/ ٣١٣
[٢] - غوالى اللئالى ج ٤/ ٩٩، مراة العقول ج ١/ ٢١ وج ٢/ ١٢١ و بحار الانوار ج ١/ ١٧ و ٩٧.
[٣] - بحارالانوار ج ٥٧، ص ٣٣٧.
[٤] - الكافيج ٢/ ٥٠٣ الوافى ج ٩/ ١٤٥٧ و بحارالانوار ج ١٦/ ٢٥٧.
[٥] - بحارالانوار ج ٥٨ ص ٣١٦،( نقلا، عن الكافى).
[٦] - المصدر، ص ٣٢،( نقلا، عن التوحيد).
[٧] - المصدر، ص ٣٠،( نقلًا، عن قرب الاسناد).