گوناگون (قصههاى كوتاه و آموزنده) - محسنى، شيخ محمد آصف - الصفحة ٢٠٤ - ٢١٥ - باز هم در باره ارواح
به هر حال چون ضوابطى نداريم و نمىشود كه در اين مورد به چيزى اعتماد نمود بايد منتظر آينده ماند.
مجلسى مرحوم در بحار شطرى در اين مورد نقل كرده است.[١]
٢١٥- باز هم در باره ارواح
فى صحيح الحناط قال الصاق (ع) جعلت فداك يروون ان ارواح المؤمنين فى حواصل طيور خضر حول العرش، فقال: لا، المؤمن اكرم على الله من ان يجعل روحه فى حوصلة طير لكن فى ابدان كأبدانهم.[٢]
فى صحيح ابى بصير عنه (ع) ذكر الارواح ارواح المؤمنين فقال يلتقون.
فقلت يلتقون؟ قال: يلتقون ويتساءلون و يتعارفون حتى اذا رأيته قلت فلان.[٣]
و فى صحيح حفص عنه (ع) ان المؤمن ليزور اهله فيرى ما يحب و يستر عنه مايكره و ان الكافر ليزور اهله فيرى ما يكره ويستر عنه ما يحب. قال: و فيهم من يزور كل جمعة و منهم من يزور على قدر عمله[٤].
و فى مرسلة ضعيفة نبوية: النَّاسُ مَعَادِنُ كَمَعَادِنِ الذَّهَبِ وَ الْفِضَّةِ.[٥]
وفى رواية: الارواح جنود مجندة، ما تعارف منها ائتلف و ما تناكر اختلف، و رواها العامة ايضا.[٦]
اقول: تدل على كون الارواح جنود مجندة- اى جموع مجتمعة- قبل تفرقها بتعلقها بالابدان و انها خلقت قبل الابدان- اى بدن آدم بالفى عام لروايات كثيرة.[٧]
و فى حسنة بكير عن أَبى جَعْفَرٍ (ع): إِنَّ اللَّهَ أَخَذَ مِيثَاقَ شِيعَتِنَا بِالْوَلَايَةِ لَنَا وَ هُمْ ذَرٌّ يَوْمَ أَخَذَ المِيثَاقَ عَلَى الذَّرِّ بِالْإِقْرَارِ بِالرُّبُوبِيَّةِ وَ لِمُحَمَّدٍ (ص) بِالنُّبُوَّةِ وَ عَرَضَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ عَلَى مُحَمَّدٍ أُمَّتَهُ
[١] - مراجعه شود به بحارالانوار ج ٦١ ص ٢١٩- ٢٣٣.
[٢] - بحارالانوار ج ٦١ ص ٥٠
[٣] - المصدر ج ٥٨ ص ٥١.
[٤] - المصدر ص ٥٢،( نقلا عن الكافى).
[٥] - المصدر ج ٥٨ ص ٦٥.
[٦] - المصدر ج ٥٨ ص ٦٣.
[٧] صفحه ١٣١ و ما بعدها ج ٦١ بحار الانوار.