گوناگون (قصههاى كوتاه و آموزنده) - محسنى، شيخ محمد آصف - الصفحة ١٤١ - ١٦٢ - خواص انسان
لادراكه الاشياء النادرة و يتبع ادراكه للاشياء المؤذية انفعال يسمى الضجرة و يتبعه البكاء.
- ٤- ان المشاركة المصلحية تقتضى المنع من بعض الافعال و الحث على بعضها ثم ان الانسان يعتقد ذلك من حين صغره و يستمر نشؤه عليه فحينئذ يتأكد فيه اعتقاد وجوب الامتناع من احد هما و الاقدام على الاخر ... فيسمى الاول قبيحاً و الثانى حسناً جميلًا و اما مثل ان الاسد المعلم لا يأكل صاحبه و الفرس العتيق النجيب لا يسافح امه، فليس ذلك من جهة اعتقاد فى النفس؛ بل لهيئة نفسانية اخرى.
- ٥- الخجالة؛ فانها حالة انفعالية تحصل عند ادراكه بان الغير اطلع على انه ارتكب قبيحا.
٦ و ٧- الخوف و الرجاء فان الانسان اذا ظن ان امراً يحدث فى المستقبل يضره فيعرض له الخوف او ينفعه فيعرض له الرجاء. و حيوانات ديگر اين دو حالت را در حال پيدا مىكنند، نه به ظن وقوع در مستقبل كنقل النمل البر بالسرعة الى حجرها منذرة بالمطر فانها اما ان يتخيل ان هناك مؤذ يكون او مطر ينزل ... و بالجملة ان الافعال الحكمية و العقلية، انما تصدر من الانسان من جهة نفسه الشخصية و من سائر الحيوانات من جهة عقلها النوعية تدبيراً كلياً.
٨- ما يتصل بما ذكر من ان الانسان له ان يروى فى امور مستقبلة هل ينبغى ان يفعلها او لا ينبغى، فحينئذ يفعل وقتا ما حكمت به رؤيته و تدبيره ان يفعله، و لا يفعل هذا وقتا آخر بحسب ما يقتضى رؤيته الا يفعله ما كان يصح ان يفعله فى الوقت الاول و كذا العكس.
اما الحيوانات الاخرى، فليس لها ذلك، و انما لها من الاعدادات ما يكون على ضرب واحد، مطبوع فيها وافقت عاقبتها او خالفت.