فاجعة الطف: ابعادها، ثمراتها، توقيتها - الطباطبائي الحكيم، السيد محمد سعيد - الصفحة ٩٦ - الإمام الحسين(ع) ثار الله تعالى وابن ثاره
للخصومة. فيقول الله جل جلاله لي: أنا أولى بذلك»[١].
كما يناسبه أيضاً ما سبق من أن الإمام الحسين (صلوات الله عليه) رمى بدمه الزكي ودم ولده إلى السماء فلم ينزل منه قطرة[٢]. وفي بعض المصادر أنه (ع) خاطب الله عز وجل قائلًا: «اللهم اطلب بدم ابن بنت نبيك»[٣].
وكذا قوله (ع) لما ذبح ولده الرضيع: «والله لأنت أكرم على الله من الناقة، ولمحمد أكرم على الله من صالح»[٤].
وإنا لله وإنا إليه راجعون.
[١] الخصال ص: ١٧٥، واللفظ له. الفردوس بمأثور الخطاب ج: ٥ ص: ٤٩٩. مقتل الحسين للخوارزمي ج: ٢ ص: ٨٤. كنز العمال ج: ١١ ص: ١٩٣ ح: ٣١١٩٠. بحار الأنوار ج: ٢٤ ص: ١٨٦- ١٨٧، ج: ٨٠ ص: ٣٦٨.
[٢] تقدمت مصادره في ص: ٨٦- ٨٧.
[٣] تاريخ دمشق ج: ١٤ ص: ٢٢٣ في ترجمة الحسين بن علي بن أبي طالب، واللفظ له. الوافي بالوفيات ج: ١٢ ص: ٢٦٥ في ترجمة الحسين بن علي بن أبي طالب رضي الله عنهما. كفاية الطالب ص: ٤٣١.
[٤] تقدمت مصادره في ص: ٧٧.