فاجعة الطف: ابعادها، ثمراتها، توقيتها - الطباطبائي الحكيم، السيد محمد سعيد - الصفحة ٤١٥ - صارت الإمامة عند الجمهور دنيوية بعد أن كانت دينية ودنيوية
من كنّا أفتيناه في المناسك شيئاً فليتئد، فإن أمير المؤمنين قادم فبه فائتموا ...»[١].
وعن ابن عمر أنه كان إذا سئل عن الفتيا يقول للسائل: «اذهب إلى فلان الأمير الذي تقلد أمور الناس وضعها في عنقه»[٢].
وعن سعيد بن جبير قال: «كنت أسأل ابن عمر في صحيفة ولو علم بها كانت الفيصل بيني وبينه. قال: فسألته عن الإيلاء. فقال: أتريد أن تقول: قال ابن عمر، وقال ابن عمر. قال: قلت: نعم، ونرضى بقولك ونقنع. قال: يقول في ذلك الأمراء»[٣].
وعن هشام بن عروة قال: «ما رأيت عروة يسأل عن شيء قط فقال فيه برأيه، إن كان عنده فيه علم قال بعلمه، وإن لم يكن عنده فيه علم قال: هذا من خالص السلطان»[٤].
وعن ابن هرمز قال: «أدركت أهل المدينة وما فيها إلا الكتاب والسنة والأمر ينزل فينظر فيه السلطان»[٥].
[١] مسند أحمد بن حنبل ج: ٤ ص: ٣٩٣، واللفظ له، ٣٩٦، ٤١٠ حديث أبي موسى الأشعري. صحيح مسلم ج: ٤ ص: ٤٤ كتاب الحج: باب في نسخ التحلل من الإحرام والأمر بالتمام. السنن الكبرى للبيهقي ج: ٥ ص: ٢٠ جماع أبواب الاختيار في إفراد الحج والتمتع بالعمرة: باب كراهية من كره القران والتمتع. السنن الكبرى للنسائي ج: ٢ ص: ٣٤٩- ٣٥٠ كتاب مناسك الحج: التمتع. سنن الدارمي ج: ٢ ص: ٣٦ كتاب المناسك: باب في التمتع. مسند أبي يعلى ج: ١٣ ص: ٢٦٣. المحلى ج: ٧ ص: ١٠٢. وغيرها من المصادر الكثيرة جداً.
[٢] فيض القدير شرح الجامع الصغير ج: ١ ص: ٢٠٦.
[٣] الطبقات الكبرى ج: ٦ ص: ٢٥٨ في ترجمة سعيد بن جبير. وقريب منه في مصنف ابن أبي شيبة ج: ٤ ص: ٩٨ كتاب الطلاق: في المولي يوقف وتفسير الطبري ج: ٢ ص: ٥٩١.
[٤] تاريخ دمشق ج: ٤٠ ص: ٢٥٧ في ترجمة عروة بن الزبير، واللفظ له. جامع بيان العلم وفضله ج: ٢ ص: ١٤٣.
[٥] جامع بيان العلم وفضله ج: ٢ ص: ١٤٣.