فاجعة الطف: ابعادها، ثمراتها، توقيتها - الطباطبائي الحكيم، السيد محمد سعيد - الصفحة ٣٢١ - خطبة له(ع) يستعرض فيها كثيرا من البدع
ومواضعها، ورددت أهل نجران إلى مواضعهم[١]، ورددت سبايا فارس وسائر الأمم إلى كتاب الله وسنة نبيه[٢] (ص)، إذاً لتفرقوا عني.
[١] روي أن النبي( ص) صالح أهل نجران على أن لا يجليهم من أرضهم، وأخذ منهم الجزية من المال الواسع. سبل السلام ج: ٤ ص: ٦٣.، وكتب لهم بذلك كتاباً. المصنف لابن أبي شيبة ج: ٨ ص: ٥٦٤ كتاب المغازي: ما ذكروا في أهل نجران.
ولما ولي عمر أجلاهم من أرضهم. السنن الكبرى ج: ٩ ص: ٢٠٩ كتاب الجزية: باب ما جاء في تفسير أرض الحجاز وجزيرة العرب. المصنف لابن أبي شيبة ج: ٨ ص: ٥٦٤ كتاب المغازي: ما ذكروا في أهل نجران. سبل السلام ج: ٤ ص: ٦٣. فتح الباري ج: ٥ ص: ٩.
وقد استنجد أهل نجران بأمير المؤمنين علي بن أبي طالب، فجاؤوا إليه ومعهم قطعة أيدم[ ... كذا] فيه كتاب عليه خاتم النبي( ص) فقالوا له:« ننشدك الله كتابك بيدك، وشفاعتك بلسانك، إلا ما رددتنا إلى نجران». فلم يفعل( ع) شيئاً. تفسير مقاتل بن سليمان ج: ١ ص: ٢١٢. ونحوه في المصنف لابن أبي شيبة ج: ٧ ص: ٤٨٣ كتاب الفضائل: ما ذكر في فضل عمر بن الخطاب رضي الله عنه. تاريخ دمشق ج: ٤٤ ص: ٣٦٤ في ترجمة عمر بن الخطاب. المغني لابن قدامة ج: ١١ ص: ٤٠٥. وقد كانت حادثة المباهلة المعروفة معهم.
[٢] لعله إشارة إلى منع عمر من سبي مشركي العرب.
قال اليعقوبي:« وكان أول ما عمل به عمر أن رد سبايا أهل الردة إلى عشائرهم، وقال: إني كرهت أن يصير السبي سنة على العرب». تاريخ اليعقوبي ج: ٢ ص: ١٣٩ أيام عمر ابن الخطاب.
وقال ابن الأثير:« لما ولي عمر بن الخطاب قال: إنه لقبيح بالعرب أن يملك بعضهم بعضاً، وقد وسع الله عز وجل وفتح الأعاجم، واستشار في فداء سبايا العرب في الجاهلية والإسلام ...». الكامل في التاريخ ج: ٢ ص: ٣٨٢ أحداث سنة إحدى عشر من الهجرة: ذكر ردة حضرموت وكندة. ومثله في تاريخ الطبري ج: ٢ ص: ٥٤٩ أحداث سنة إحدى عشر من الهجرة: ذكر خبر حضرموت في ردتهم، وإمتاع الأسماع ج: ١٤ ص: ٢٥٠، وغيرهما من المصادر.
وقال الشعبي:« لما قام عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال: ليس على عربي ملك ...». السنن الكبرى للبيهقي ج: ٩ ص: ٧٤ كتاب السير: باب من يجري عليه الرق، واللفظ له. المصنف لعبد الرزاق ج: ٧ ص: ٢٧٨ باب الأمة تغر الحرة بنفسها. المصنف لابن أبي شيبة ج: ٧ ص: ٥٨٠ كتاب الجهاد: ما قالوا في سبي الجاهلية والقرابة. كنز العمال ج: ٦ ص: ٥٤٥ ح: ١٦٨٨٤، وغيرها من المصادر.