فاجعة الطف: ابعادها، ثمراتها، توقيتها - الطباطبائي الحكيم، السيد محمد سعيد - الصفحة ٧٠ - جريمة قتل أهل البيت عليهم السلام الذين معه
محمد (ص). كنا إذا اشتقنا إلى وجه رسولك نظرنا إلى وجهه ...»[١].
ثم رفع (ع) صوته وقرأ: إِنَّ اللهَ اصْطَفَى آدَمَ وَنُوحاً وَآلَ إِبْرَاهِيمَ وَآلَ عِمْرَانَ عَلَى الْعَالَمِينَ* ذُرِّيَّةً بَعْضُهَا مِن بَعْضٍ وَاللهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ[٢].
هذا مضافاً إلى ما تحظى به هذه الثلة الكريمة من مقام رفيع عند المسلمين، حيث الدين والخلق السامي والشرف والسؤدد.
وقد وصفتهم العقيلة زينب الكبرى بقولها في خطبتها في مجلس يزيد: «بإراقتك دماء ذرية آل محمد (ص)، ونجوم الأرض من آل عبد المطلب»[٣].
ووصفهم ابن عباس في كتابه إلى يزيد بقوله: «وقد قتلت حسيناً وفتيان عبد المطلب مصابيح الدجى ونجوم الهدى وأعلام التقى»[٤].
وفي حديث الريان بن شبيب عن الإمام الرضا (صلوات الله عليه) قال: «وقتل معه من أهل بيته ثمانية عشر رجلًا ما لهم في الأرض شبيه»[٥].
[١] مقتل الحسين للخوارزمي ج: ٢ ص: ٣٠، واللفظ له. بحار الأنوار ج: ٤٥ ص: ٤٢- ٤٣. اللهوف في قتلى الطفوف ص: ٦٧. ومثله مع اختلاف يسير في الفتوح لابن أعثم ج: ٥ ص: ١٣٠ تسمية من قتل بين يدي الحسين من ولده واخوانه وبني عمه رضي الله عنهم، ومقاتل الطالبيين ص: ٧٧ مقتل الحسين بن علي( ع).
[٢] سورة آل عمران الآية: ٣٣، ٣٤.
[٣] راجع ملحق رقم( ٤).
[٤] مقتل الحسين للخوارزمي ج: ٢ ص: ٧٨، واللفظ له. وقريب منه في مجمع الزوائد ج: ٧ ص: ٢٥١ كتاب الفتن: باب فيما كان من أمر ابن الزبير ويزيد بن معاوية واستخلاف أبيه وغير ذلك، والمعجم الكبير ج: ١٠ ص: ٢٤٢ باب أحاديث عبد الله بن عباس: ومن مناقب عبد الله بن عباس وأخباره، والكامل في التاريخ ج: ٤ ص: ١٢٨ أحداث سنة أربع وستين من الهجرة: ذكر بعض سيرة يزيد بن معاوية وأخباره، وتاريخ اليعقوبي ج: ٢ ص: ٢٤٨ مقتل الحسين بن علي، وأنساب الأشراف ج: ٥ ص: ٣٢٢ أمر عبد الله بن الزبير بعد مقتل الحسين، وغيرها من المصادر الكثيرة.
[٥] الأمالي للصدوق ص: ١٩٢ المجلس السابع والعشرون، واللفظ له. عيون أخبار الرضا ج: ٢ ص: ٢٦٨. إقبال الأعمال ج: ٣ ص: ٢٩. بحار الأنوار ج: ٤٤ ص: ٢٨٦. وغيرها من المصادر.