فاجعة الطف: ابعادها، ثمراتها، توقيتها - الطباطبائي الحكيم، السيد محمد سعيد - الصفحة ٦١٣ - مصادر الخطبة
أبي، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده علي بن الحسين، عن عمته زينب بنت أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليهم السلام وغير واحد، من أن فاطمة لما أجمع أبو بكر على منعها فدكاً ...».
وقال أيضاً: «وحدثني القاضي أبو إسحاق إبراهيم بن مخلد بن جعفر بن مخلد بن سهل بن حمران الدقاق، قال: حدثتني أم الفضل خديجة بنت محمد بن أحمد بن أبي الثلج، قالت: حدثنا أبو عبد الله محمد بن أحمد الصفواني، قال: حدثنا أبو أحمد عبد العزيز بن يحيى الجلودي البصري، قال: حدثنا محمد بن زكريا، قال: حدثنا جعفر بن محمد بن عمارة الكندي، قال: حدثني أبي عن الحسن بن صالح بن حي- قال: وما رأت عيناي مثله- قال: حدثني رجلان من بني هاشم، عن زينب بنت علي عليهما السلام، قالت: لما بلغ فاطمة إجماع أبي بكر على منع فدك، وانصراف وكيلها عنها، لاثت خمارها ... وذكر الحديث.
قال الصفواني: وحدثني محمد بن محمد بن يزيد مولى بني هاشم، قال: حدثني عبد الله بن محمد بن سليمان، عن عبد الله بن الحسن بن الحسن، عن جماعة من أهله ... وذكر الحديث.
قال الصفواني: وحدثني أبي، عن عثمان، قال: حدثنا نائل بن نجيح، عن عمرو بن شمر، عن جابر الجعفي، عن أبي جعفر محمد بن علي الباقر (ع) ... وذكر الحديث.
قال الصفواني: وحدثنا عبد الله بن الضحاك، قال: حدثنا هشام بن محمد، عن أبيه وعوانة.
قال الصفواني: وحدثنا ابن عائشة ببعضه. وحدثنا العباس بن بكار، قال: حدثنا حرب بن ميمون، عن زيد بن علي، عن آبائه عليهم السلام قالوا: لما بلغ فاطمة عليها السلام