فاجعة الطف: ابعادها، ثمراتها، توقيتها
(١)
المقدمة
٥ ص
(٢)
عرض موجز لمحتويات الكتاب
٦ ص
(٣)
نظرية أن التخطيط لواقعة الطف بشري
١٣ ص
(٤)
نظرية أن التخطيط للواقعة إلهي
١٤ ص
(٥)
تأكيد النصوص على أن التخطيط لفاجعة الطف إلهي
١٥ ص
(٦)
الشواهد المؤكدة لكون التخطيط للفاجعة إلهيا
١٦ ص
(٧)
إخبار النبي(ص) وأهل البيت عليهم السلام بالفاجعة قبل وقوعها
١٦ ص
(٨)
توقع الناس للفاجعة قبل وقوعها
١٦ ص
(٩)
الإخبار بنهضة المختار
١٩ ص
(١٠)
بعض التفاصيل المناسبة لانتهاء النهضة بالفاجعة
٢٢ ص
(١١)
توقع الإمام الحسين(ع) أن عاقبة نهضته القتل
٢٤ ص
(١٢)
الحث على نصر الإمام الحسين(ع) والتأنيب على خذلانه
٢٦ ص
(١٣)
الإمام الحسين(ع) مأمور بنهضته عالم بمصيره
٢٧ ص
(١٤)
الشواهد على أنه(ع) لم يتحر مظان السلامة
٢٩ ص
(١٥)
إخبار الإمام الحسين(ع) لمن معه بخذلان الناس له
٣١ ص
(١٦)
تهيؤ الإمام الحسين(ع) للقاء الحر وأصحابه
٣٢ ص
(١٧)
اتفاقه(ع) مع الحر في الطريق
٣٣ ص
(١٨)
امتناعه(ع) من الذهاب لجبل طيء
٣٤ ص
(١٩)
تصريحه(ع) حين وصوله كربلاء بما عهد إليه
٣٦ ص
(٢٠)
تنبيهه(ع) لظلامته وتمسكه بموقفه
٣٧ ص
(٢١)
الظروف التي أحاطت بالنهضة لا تناسب انتصاره عسكريا
٣٨ ص
(٢٢)
ظهور الإحراج عليه(ع) مع ناصحيه
٤٠ ص
(٢٣)
اعتذاره(ع) برؤياه للنبي(ص) وأنه ماض لما أمره
٤١ ص
(٢٤)
إخباره(ع) لأخيه بما أمره به النبي(ص) في الرؤيا
٤٢ ص
(٢٥)
بعض شواهد إصراره(ع) على الخروج للعراق مع علمه بمصيره
٤٣ ص
(٢٦)
رواية الفريقين للمضامين السابقة شاهد بصحتها
٤٤ ص
(٢٧)
رواية الفريقين إخبار الأنبياء السابقين بالفاجعة
٤٥ ص
(٢٨)
كتابه(ع) إلى بني هاشم بالفتح الذي يحققه
٤٧ ص
(٢٩)
إخبار الإمام السجاد(ع) بأن أباه(ع) هو الغالب
٤٨ ص
(٣٠)
خلود الفاجعة يناسب أهميتها
٤٨ ص
(٣١)
لا موجب لإطالة الكلام في تفاصيل النهضة الشريفة
٤٩ ص
(٣٢)
عظمة الإمام الحسين(ع) وروح التضحية التي يحملها
٤٩ ص
(٣٣)
تحلي الإمام الحسين(ع) بالعاطفة
٥١ ص
(٣٤)
الموقف المشرف لمن في ركبه من عائلته وصحبه
٥٢ ص
(٣٥)
المقصد الأول في أبعاد فاجعة الطف وعمقها وردود الفعل المباشرة لها
٥٥ ص
(٣٦)
الفصل الأول في أبعاد فاجعة الطف وعمقها
٥٥ ص
(٣٧)
تمهيد
٥٥ ص
(٣٨)
استنكار جمهور المسلمين لعهد معاوية ليزيد
٥٥ ص
(٣٩)
كان الإمام الحسين(ع) مسالما في دعوته للإصلاح
٥٧ ص
(٤٠)
قتل الإمام الحسين(ع) هو الجريمة الأولى
٦٠ ص
(٤١)
الإمام الحسين(ع) هو الرجل الأول في المسلمين
٦٣ ص
(٤٢)
جريمة قتل أهل البيت عليهم السلام الذين معه
٦٩ ص
(٤٣)
قتل الثلة الصالحة من أصحاب الحسين(ع) معه
٧٣ ص
(٤٤)
قتل الأطفال بما فيهم الرضيع
٧٦ ص
(٤٥)
التضييق على ركب الإمام الحسين(ع) ومنعهم من الماء
٧٨ ص
(٤٦)
انتهاك حرمة العائلة النبوية
٧٨ ص
(٤٧)
انتهاك حرمة الأجساد الشريفة بعد القتل
٧٨ ص
(٤٨)
النيل من الإمام الحسين(ع) وأهل بيته
٧٩ ص
(٤٩)
الإمام الحسين(ع) بقية أصحاب الكساء
٨٠ ص
(٥٠)
تذكر الناس أحاديث النبي(ص) وغيره عن عظم الجريمة
٨٢ ص
(٥١)
تشفي الأمويين بالفاجعة ثأرا لأسلافهم المشركين
٨٢ ص
(٥٢)
الجو الديني الذي عاشه الإمام الحسين(ع) وأصحابه
٨٤ ص
(٥٣)
الأحداث الكاشفة عن ارتباط الفاجعة بالله تعالى
٨٦ ص
(٥٤)
الرؤى المؤكدة لعظم الجريمة
٩٢ ص
(٥٥)
نوح الجن على الإمام الحسين(ع)
٩٤ ص
(٥٦)
التنكيل الإلهي بقتلته(ع) وما حصل فيما سلب منه
٩٤ ص
(٥٧)
الإمام الحسين(ع) ثار الله تعالى وابن ثاره
٩٥ ص
(٥٨)
الفصل الثاني في ردود الفعل المباشرة لفاجعة الطف
٩٧ ص
(٥٩)
المقام الأول في رد الفعل من قبل الناس
٩٧ ص
(٦٠)
إنكار بعض الصحابة على يزيد وابن زياد
٩٩ ص
(٦١)
إنكار يحيى بن الحكم
١٠٠ ص
(٦٢)
إنكار ابن عفيف الأزدي على ابن زياد في مسجد الكوفة
١٠١ ص
(٦٣)
إنكار امرأة من آل بكر بن وائل
١٠٢ ص
(٦٤)
موقف جمهور أهل الكوفة
١٠٣ ص
(٦٥)
موقف جمهور أهل المدينة المنورة
١٠٥ ص
(٦٦)
موقف أهل المدينة عند رجوع العائلة الثاكلة إليها
١٠٧ ص
(٦٧)
موقف الناس في الشام
١٠٨ ص
(٦٨)
وقع الحدث في أمصار المسلمين البعيدة
١٠٨ ص
(٦٩)
محاولة الإمام الحسين(ع) نشر مناقب أهل البيت عليهم السلام
١٠٩ ص
(٧٠)
جهود العائلة الثاكلة في كشف الحقيقة وتهييج العواطف
١١٠ ص
(٧١)
فاجعة الطف أشد جرائم يزيد وقعا في نفوس المسلمين
١١٤ ص
(٧٢)
ندم جماعة من المشاركين في المعركة
١١٤ ص
(٧٣)
ندم عمر بن سعد وموقف الناس منه
١١٤ ص
(٧٤)
ندم جماعة لتركهم نصرة الإمام الحسين(ع)
١١٦ ص
(٧٥)
استغلال المعارضة للفاجعة ضد الحكم الأموي
١١٧ ص
(٧٦)
المقام الثاني في موقف السلطة نتيجة رد الفعل المذكور وانقلاب موقفها من الحدث ومن عائلة الإمام الحسين(صلوات الله عليه)
١١٩ ص
(٧٧)
شواهد أمر يزيد بقتل الإمام الحسين(ع)
١٢٠ ص
(٧٨)
محاولة يزيد التنصل من الجريمة واستنكاره لها
١٣٠ ص
(٧٩)
محاولة ابن زياد التنصل من الجريمة وشعوره بالخطأ
١٣٢ ص
(٨٠)
موقف الحكام إذا أدركوا سوء عاقبة جرائمهم عليهم
١٣٤ ص
(٨١)
موقف معاوية مما فعله بسر بن أرطاة
١٣٤ ص
(٨٢)
موقف عبد الملك بن مروان من الفاجعة
١٣٥ ص
(٨٣)
إدراك الوليد بن عتبة سوء أثر الجريمة على الأمويين
١٣٧ ص
(٨٤)
موقف معاوية المسبق من الجريمة
١٣٧ ص
(٨٥)
المقصد الثاني في ثمرات فاجعة الطف وفوائدها
١٤١ ص
(٨٦)
الفصل الأول فيما جناه الدين من ثمرات فاجعة الطف
١٤١ ص
(٨٧)
الهدف الأول للإمام الحسين(ع)
١٤١ ص
(٨٨)
الزيارات المتضمنة أن الهدف إيضاح معالم الدين
١٤٦ ص
(٨٩)
أهمية بقاء معالم الدين ووضوح حجته
١٤٨ ص
(٩٠)
تميز الإسلام بما أوجب إيضاح معالمه وبقاء حجته
١٤٨ ص
(٩١)
ما يتوقف عليه بقاء معالم الدين الحق ووضوح حجته
١٤٩ ص
(٩٢)
المطلب الأول فيما كسبه الإسلام بكيانه العام
١٥١ ص
(٩٣)
تمهيد
١٥١ ص
(٩٤)
يجب بقاء الدين الحق واضح المعالم ظاهر الحجة
١٥١ ص
(٩٥)
لابد من رعاية المعصوم للدين
١٥٢ ص
(٩٦)
ما اختلفت أمة بعد نبيها إلا غلب أهل باطلها أهل حقها
١٥٣ ص
(٩٧)
استغلال السلطة المنحرفة الدعوة ومبادئها لصالحها
١٥٤ ص
(٩٨)
غلبة الباطل لا توجب ضياع الدين الحق وخفاء حجته
١٥٥ ص
(٩٩)
لا محذور في ضياع معالم الدين بعد نسخه
١٦٠ ص
(١٠٠)
كون الإسلام خاتم الأديان يستلزم بقاء معالمه ووضوح حجته
١٦٠ ص
(١٠١)
المبحث الأول فيما من شأنه أن يترتب على انحراف مسار السلطة في الإسلام لو لم يكبح جماحه
١٦٣ ص
(١٠٢)
وجوب معرفة الإمام والإذعان بإمامته
١٦٤ ص
(١٠٣)
وجوب طاعة الإمام وموالاته والنصيحة له
١٦٥ ص
(١٠٤)
أهمية هذه الأمور في نظم أمر الدين والمسلمين
١٦٧ ص
(١٠٥)
طاعة الإمام المعصوم مأمونة العاقبة على الدين والمسلمين
١٦٨ ص
(١٠٦)
طاعة الإمام ولزوم جماعته مدعاة للطف الإلهي
١٦٨ ص
(١٠٧)
انحراف مسار السلطة في الإسلام
١٦٩ ص
(١٠٨)
إنكار أمير المؤمنين والزهراء عليهما السلام لما حصل
١٦٩ ص
(١٠٩)
اضطرار أمير المؤمنين(ع) للمسالمة
١٧٠ ص
(١١٠)
أثر الفتوح في تركز الإسلام واحترام رموز السلطة
١٧٠ ص
(١١١)
غياب الإسلام الحق ورموزه عن ذاكرة المسلمين
١٧١ ص
(١١٢)
دعم أمير المؤمنين(ع) السلطة اهتماما بكيان الإسلام
١٧٢ ص
(١١٣)
تقييم أمير المؤمنين(ع) للأوضاع
١٧٥ ص
(١١٤)
استغلال الألقاب المناسبة لشرعية السلطة ونقلها عن أهلها
١٧٦ ص
(١١٥)
عدم شرعية استغلال السلطة لهذه الألقاب
١٨١ ص
(١١٦)
اختصاص لقب أمير المؤمنين بالإمام علي(ع)
١٨١ ص
(١١٧)
تحجير السلطة على السنة النبوية
١٨٣ ص
(١١٨)
قسوة السلطة في تنفيذ مشروعها
١٨٥ ص
(١١٩)
سيرة عمر أيام ولايته
١٨٧ ص
(١٢٠)
وضع الأحاديث على النبي(ص) لصالح السلطة
١٩١ ص
(١٢١)
كلام أمير المؤمنين(ع) في أسباب اختلاف الحديث
١٩١ ص
(١٢٢)
شكوى أمير المؤمنين(ع) من التحريف وتعريضه بالمحرفين
١٩٤ ص
(١٢٣)
تأكيد السلطة على أهمية الإمامة وعلى الطاعة ولزوم الجماعة
١٩٦ ص
(١٢٤)
تبدل موقف العباسيين من خلافة الأمويين
٢٢١ ص
(١٢٥)
أثر هذه الثقافة على العامة
٢٢١ ص
(١٢٦)
أثر هذه الثقافة في إفريقية
٢٢١ ص
(١٢٧)
موقف عبد الله بن عمر وسعد بن أبي وقاص من الإمامة والجماعة
٢٢٤ ص
(١٢٨)
الأحاديث والفتاوى في دعم هذا الاتجاه
٢٢٦ ص
(١٢٩)
مشابهة الاتجاه المذكور للتعاليم المسيحية الحالية
٢٢٧ ص
(١٣٠)
حديث أمير المؤمنين(ع) في حقوق الوالي والرعية
٢٢٧ ص
(١٣١)
ما تقتضيه القاعدة في البيعة
٢٢٨ ص
(١٣٢)
ما آل إليه أمر وجوب البيعة والطاعة ولزوم الجماعة
٢٢٨ ص
(١٣٣)
اختلاف الأمة في الحق خير من اتفاقها على الباطل
٢٣٠ ص
(١٣٤)
استعانة السلطة بالمنافقين وحديثي الإسلام
٢٣٠ ص
(١٣٥)
السلطة تمكن للأمويين وخصوصا معاوية
٢٣١ ص
(١٣٦)
ظهور الاستهتار من المنافقين
٢٣٣ ص
(١٣٧)
موقف أبي بن كعب وموته
٢٣٧ ص
(١٣٨)
تبرير السلطة بعض مواقفها بالقضاء والقدر
٢٣٩ ص
(١٣٩)
قيام كيان الإسلام العام على الطاعة العمياء للسلطة
٢٤٠ ص
(١٤٠)
تعرض الدين للتحريف
٢٤٢ ص
(١٤١)
جهل المتصدين للفتوى والقضاء
٢٤٢ ص
(١٤٢)
ظهور الاختلاف في الحديث والقضاء والفتوى
٢٤٤ ص
(١٤٣)
كلام أمير المؤمنين(ع) حول اختلاف القضاء
٢٤٥ ص
(١٤٤)
تحوير الاجتهاد
٢٤٦ ص
(١٤٥)
ظهور الجرأة على الفتوى والقضاء
٢٤٧ ص
(١٤٦)
شكوى أمير المؤمنين(ع) من أوضاع الأمة
٢٤٨ ص
(١٤٧)
ظهور الابتداع في الدين ومخالفة نصوصه
٢٤٨ ص
(١٤٨)
تشويه الحقائق في التاريخ والمناقب والمثالب
٢٤٩ ص
(١٤٩)
ظهور حجم الخطر بملاحظة ثقافة الأمويين
٢٤٩ ص
(١٥٠)
نماذج من التحريف في العهد الأموي
٢٤٩ ص
(١٥١)
المبحث الثاني في جهود أهل البيت عليهم السلام في كبح جماح الانحراف وما كسبه الإسلام بكيانه العام من ذلك
٢٧٥ ص
(١٥٢)
المقام الأول في جهود أمير المؤمنين(صلوات الله عليه) وجهود الخاصة من الصحابة والتابعين الذين كانوا معه
٢٧٦ ص
(١٥٣)
تخوف عمر بن الخطاب من أطماع قريش
٢٧٧ ص
(١٥٤)
تحجير عمر على كبار الصحابة
٢٧٧ ص
(١٥٥)
توقف أهل البيت عليهم السلام عن تنبيه عامة المسلمين لحقهم في الخلافة
٢٨٠ ص
(١٥٦)
إحساس عمر بأن الاستقرار على وشك النهاية
٢٨٠ ص
(١٥٧)
تنبؤ الصديقة الزهراء عليها السلام باضطراب أوضاع المسلمين
٢٨١ ص
(١٥٨)
مجمل الأوضاع في أوائل عهد عثمان
٢٨١ ص
(١٥٩)
غفلة العامة عن ابتناء بيعة عثمان على الانحراف
٢٨٢ ص
(١٦٠)
مدى اندفاع العامة مع السلطة في تلك الفترة
٢٨٤ ص
(١٦١)
اختلاف عثمان عن عمر في الحزم والسلوك
٢٨٦ ص
(١٦٢)
ظهور الإنكار على عثمان من عامة المسلمين
٢٨٦ ص
(١٦٣)
تحقق الجو المناسب لإظهار مقام أمير المؤمنين(ع) وبيان ظلامته
٢٨٧ ص
(١٦٤)
جهود الخاصة في التعريف بمقامه(ع) وكشف الحقيقة
٢٨٧ ص
(١٦٥)
توجهات المعارضة لعثمان
٢٨٩ ص
(١٦٦)
مقتل عثمان بعد فشل مساعي أمير المؤمنين(ع) لحل الأزمة
٢٨٩ ص
(١٦٧)
مطالبة الجماهير ببيعة أمير المؤمنين(ع)
٢٩٠ ص
(١٦٨)
إباء أمير المؤمنين(ع) البيعة وتنبؤه بالمستقبل القاتم
٢٩١ ص
(١٦٩)
بيعة أمير المؤمنين(ع) وما استتبعها من تداعيات
٢٩٢ ص
(١٧٠)
قد يبدو فشل أمير المؤمنين(ع) في تسلمه للسلطة
٢٩٢ ص
(١٧١)
علمه(ع) بفشل مشروع الإصلاح الجذري
٢٩٢ ص
(١٧٢)
أهداف أمير المؤمنين(ع) من تسلمه للسلطة
٢٩٥ ص
(١٧٣)
سعيه(ع) لإيضاح الحقائق الدينية
٢٩٦ ص
(١٧٤)
إصحاره(ع) بالحقيقة وبحقه في الخلافة وبظلامته
٢٩٦ ص
(١٧٥)
إيضاحه للمراد من الجماعة التي يجب لزومها
٢٩٧ ص
(١٧٦)
مميزاته الشخصية ساعدت على تأثيره وسماع دعوته
٣٠٠ ص
(١٧٧)
إيمان ثلة من الخاصة بدعوته(ع) وتضحيتهم في سبيلها
٣٠١ ص
(١٧٨)
العقبة الكؤود في طريق الدعوة التقديس المفرط للأولين
٣٠٢ ص
(١٧٩)
خطبة له(ع) يستعرض فيها كثيرا من البدع
٣٠٢ ص
(١٨٠)
إيضاحه(ع) لأحكام حرب أهل القبلة
٣٢٧ ص
(١٨١)
سيرته(ع) في حروبه صارت سنة للمسلمين
٣٢٨ ص
(١٨٢)
إسلام الباغي يعصمه من الرق ويعصم ماله
٣٢٩ ص
(١٨٣)
سقوط حرمة الباغي وانقطاع العصمة معه
٣٣١ ص
(١٨٤)
الخلاصة في هدفه(ع) من تولي السلطة
٣٣٣ ص
(١٨٥)
قيامه(ع) بالأمر بعد عثمان بعهد من الله تعالى
٣٣٤ ص
(١٨٦)
كلام للنبي(ص) في الفتنة
٣٣٥ ص
(١٨٧)
المقام الثاني في مواجهة السلطة لجهود أمير المؤمنين(ع) وخاصته
٣٣٦ ص
(١٨٨)
اهتمام معاوية بالقضاء على خط أهل البيت عليهم السلام
٣٣٦ ص
(١٨٩)
إدراك معاوية قوة خط أهل البيت عليهم السلام عقائديا
٣٣٧ ص
(١٩٠)
دعم العقل والدليل لخط أهل البيت عليهم السلام
٣٣٧ ص
(١٩١)
انشداد الناس عاطفيا لخط أهل البيت عليهم السلام
٣٤٠ ص
(١٩٢)
ظهور فشل نظرية عدم النص في الخلافة
٣٤٠ ص
(١٩٣)
تنبؤ سيدة النساء فاطمة عليها السلام وغيرها بنتائج الانحراف
٣٤١ ص
(١٩٤)
انتشار التشيع إذا لم تزرع الألغام في طريقه
٣٤٢ ص
(١٩٥)
الألغام التي زرعها معاوية في طريق التشيع
٣٤٢ ص
(١٩٦)
التنكيل بالشيعة
٣٤٣ ص
(١٩٧)
أثر التنكيل بالشيعة على التشيع
٣٤٣ ص
(١٩٨)
عود التحجير على السنة النبوية
٣٤٣ ص
(١٩٩)
المنع من رواية الأحاديث المؤيدة لخط أهل البيت عليهم السلام
٣٤٤ ص
(٢٠٠)
محاورة معاوية مع ابن عباس
٣٤٥ ص
(٢٠١)
افتراء الأحاديث القادحة في أهل البيت عليهم السلام
٣٤٦ ص
(٢٠٢)
موقف الجمهور من الأحاديث المذكورة
٣٤٧ ص
(٢٠٣)
افتراء الأحاديث في فضل الصحابة والخلفاء الأولين
٣٤٨ ص
(٢٠٤)
تقديس الأولين يقف حاجزا دون تقبل النص
٣٥٢ ص
(٢٠٥)
ضعف غلواء تقديس الشيخين في أواخر العهد الأموي
٣٥٤ ص
(٢٠٦)
مهاجمة العباسيين للأولين في بدء الدعوة
٣٥٤ ص
(٢٠٧)
تراجع المنصور وتقديمه للشيخين
٣٥٦ ص
(٢٠٨)
اعتراف المنصور ومن بعده بشرعية خلافة الأمويين
٣٥٧ ص
(٢٠٩)
تراجع المأمون عن موقف آبائه
٣٥٩ ص
(٢١٠)
قوة خط الخلافة عند الجمهور يفضي إلى تحكيم السلطة في الدين
٣٦٥ ص
(٢١١)
تفاقم الخطر بتحويل الخلافة إلى قيصرية أموية
٣٦٩ ص
(٢١٢)
حديث المغيرة بن شعبة عن خطر البيعة ليزيد
٣٧٠ ص
(٢١٣)
ما حصل هو النتيجة الطبيعية لخروج السلطة عن موضعها
٣٧٠ ص
(٢١٤)
المقام الثالث في أثر فاجعة الطف في الإسلام بكيانه العام
٣٧٢ ص
(٢١٥)
أحكم معاوية بناء دولة قوية
٣٧٢ ص
(٢١٦)
امتعاض ذوي الدين من انحراف السلطة عن تعاليمه
٣٧٣ ص
(٢١٧)
من يرى إمكان إصلاح السلطة وتعديل مسارها
٣٧٤ ص
(٢١٨)
من يرى تجنب الاحتكاك بالسلطة حفاظا على الموجود
٣٧٤ ص
(٢١٩)
موقف أهل البيت عليهم السلام إزاء المشكلة
٣٧٧ ص
(٢٢٠)
بيعة يزيد تعرض جهود أمير المؤمنين(ع) للخطر
٣٧٧ ص
(٢٢١)
عدم تبلور مفهوم التقية
٣٧٨ ص
(٢٢٢)
لم يخرج على سلطة الأمويين إلا الخوارج الذين سقط اعتبارهم
٣٨٠ ص
(٢٢٣)
موقف الشيعة من الأولين يحول دون تفاعل الجمهور معهم
٣٨١ ص
(٢٢٤)
التفاف السلطة على الخاصة لإضعاف تأثيرهم على الجمهور
٣٨٣ ص
(٢٢٥)
شرعية السلطة تيسر لها التدرج في تحريف الدين
٣٨٣ ص
(٢٢٦)
تبعية الدين للسلطة تخفف وقعه في نفوسهم
٣٨٤ ص
(٢٢٧)
قد ينتهي التحريف بتحول الدين إلى أساطير وخرافات
٣٨٥ ص
(٢٢٨)
ضرورة إحراج السلطة بموقف يلجئها لمغامرة سابقة لأوانها
٣٨٦ ص
(٢٢٩)
سنوح الفرصة لاتخاذ الموقف المذكور بعد معاوية
٣٨٦ ص
(٢٣٠)
اقتحام السلطة له(ع) يزيدها جرأة على انتهاك الحرمات
٣٨٨ ص
(٢٣١)
استهتار السلطة بعد سقوط شرعيتها يخدم بالدين
٣٨٨ ص
(٢٣٢)
أثر الفاجعة في حدة الخلاف بين الشيعة وخصومهم
٣٨٩ ص
(٢٣٣)
دفع محاذير الاختلاف
٣٨٩ ص
(٢٣٤)
مواقف الأنبياء والأوصياء وجميع المصلحين
٣٩٠ ص
(٢٣٥)
المقارنة بين دعوة النبي(ص) وفاجعة الطف
٣٩٠ ص
(٢٣٦)
لابد من حصول الخلاف بين المسلمين بسبب الانحراف
٣٩١ ص
(٢٣٧)
محذور إضعاف الدولة العربية والإسلامية
٣٩٢ ص
(٢٣٨)
الدولة بتركيبتها معرضة للضعف والانهيار
٣٩٢ ص
(٢٣٩)
لا أهمية للدولة العربية في منظور الإسلام
٣٩٢ ص
(٢٤٠)
لو شكر العرب النعمة
٣٩٣ ص
(٢٤١)
إظهار دعوة الإسلام الحق أهم من قوة دولته
٣٩٤ ص
(٢٤٢)
حققت فاجعة الطف هدفها على الوجه الأكمل
٣٩٥ ص
(٢٤٣)
تداعيات فاجعة الطف في المراحل اللاحقة
٣٩٦ ص
(٢٤٤)
ثورة أهل المدينة وعبد الله بن الزبير
٣٩٧ ص
(٢٤٥)
موت يزيد بن معاوية
٣٩٧ ص
(٢٤٦)
إعلان معاوية بن يزيد عن جرائم جده وأبيه
٣٩٨ ص
(٢٤٧)
انتقام الأمويين من مؤدب معاوية بن يزيد
٤٠٠ ص
(٢٤٨)
انهيار دولة آل أبي سفيان
٤٠١ ص
(٢٤٩)
اختلاف الأمويين وتعدد الاتجاهات في العالم الإسلامي
٤٠٢ ص
(٢٥٠)
تنبؤ الصديقة فاطمة عليها السلام بما آلت إليه الأمور
٤٠٢ ص
(٢٥١)
أهمية الفترة الانتقالية التي استمرت عشر سنين
٤٠٢ ص
(٢٥٢)
وضوح عزل الدين في الصراع على السلطة وفي كيانها
٤٠٣ ص
(٢٥٣)
اتضاح أن بيعة الخليفة لا تقتضي شرعية خلافته
٤٠٥ ص
(٢٥٤)
اتضاح أن وجوب الطاعة ولزوم الجماعة لا يعني الانصياع للسلطة
٤٠٦ ص
(٢٥٥)
تخبط الجمهور في تحديد وجوب الطاعة ولزوم الجماعة
٤٠٧ ص
(٢٥٦)
تناسق مفهوم الإمامة والطاعة والجماعة عند الإمامية
٤٠٨ ص
(٢٥٧)
الخروج على السلطة لم يعد يختص بالخوارج
٤٠٩ ص
(٢٥٨)
صارت الإمامة عند الجمهور دنيوية بعد أن كانت دينية ودنيوية
٤١٠ ص
(٢٥٩)
كسر طوق الضغط الثقافي في الفترة الانتقالية
٤١٦ ص
(٢٦٠)
مكسب التشيع نتيجة كسر طوق الضغط الثقافي
٤١٧ ص
(٢٦١)
التوجه الديني في المجتمع الإسلامي نتيجة فاجعة الطف
٤١٨ ص
(٢٦٢)
حاجة المجتمع الإسلامي لمتخصصين في الثقافة الدينية
٤٢٠ ص
(٢٦٣)
أهمية دور رجال الشيعة في مجال التخصص الديني
٤٢١ ص
(٢٦٤)
عدم اقتصار الأمر على الشيعة
٤٢١ ص
(٢٦٥)
ظهور طبقة الفقهاء والمحدثين
٤٢٢ ص
(٢٦٦)
الاتفاق على انحصار مرجعية الدين بالكتاب والسنة
٤٢٢ ص
(٢٦٧)
تعامل السلطة مع الواقع الجديد بتنسيق وحذر
٤٢٣ ص
(٢٦٨)
إقدام السلطة على تدوين السنة
٤٢٣ ص
(٢٦٩)
تبني الخلفاء لبعض الفقهاء لكسب الشرعية منهم
٤٢٤ ص
(٢٧٠)
مكسب الدين نتيجة هذين الأمرين
٤٢٤ ص
(٢٧١)
موقف مالك بن أنس صاحب المذهب
٤٢٤ ص
(٢٧٢)
قوة الكيان الشيعي نتيجة ما سبق
٤٢٦ ص
(٢٧٣)
تحول مسار الثقافة الدينية بعد الفترة الانتقالية
٤٢٦ ص
(٢٧٤)
عقدة احترام سنة الشيخين
٤٢٧ ص
(٢٧٥)
موقف عمر بن عبد العزيز
٤٣٠ ص
(٢٧٦)
التغلب أخيرا على عقدة سيرة الشيخين
٤٣٢ ص
(٢٧٧)
موقف الجمهور أخيرا من سنة الشيخين
٤٣٣ ص
(٢٧٨)
المطلب الثاني فيما كسبه التشيع لأهل البيت عليهم السلام بخصوصيته
٤٣٥ ص
(٢٧٩)
المقام الأول في مكسب التشيع من حيثية الاستدلال
٤٣٧ ص
(٢٨٠)
اعتماد التشيع بالدرجة الأولى على الكتاب والسنة
٤٣٧ ص
(٢٨١)
انحصار المرجعية في الدين بالكتاب والسنة انتصار للتشيع
٤٣٨ ص
(٢٨٢)
الطرق الملتوية التي سلكها خصوم التشيع لتضييع هذا الانتصار
٤٣٨ ص
(٢٨٣)
رفض الإمام الحسين(ع) نظام الجمهور في الخلافة
٤٤٠ ص
(٢٨٤)
المقام الثاني في الجانب العاطفي
٤٤٢ ص
(٢٨٥)
نهضة الإمام الحسين(ع) شيعية الاتجاه
٤٤٢ ص
(٢٨٦)
فوز التشيع بشرف التضحية في أعظم ملحمة دينية
٤٤٦ ص
(٢٨٧)
نقمة الظالمين على الشيعة في إحياء فاجعة الطف
٤٤٧ ص
(٢٨٨)
فاجعة الطف زعزعت شرعية نظام الخلافة عند الجمهور
٤٤٨ ص
(٢٨٩)
فاجعة الطف هي العقبة الكؤود أمام نظام الخلافة
٤٤٨ ص
(٢٩٠)
موقف بعض علماء الجمهور من إحياء الفاجعة
٤٤٩ ص
(٢٩١)
كلام الغزالي
٤٤٩ ص
(٢٩٢)
كلام التفتازاني
٤٥٠ ص
(٢٩٣)
كلام الربيع بن نافع الحلبي حول معاوية
٤٥١ ص
(٢٩٤)
موقف الغلاة لم يمنع الشيعة من ذكر كرامات أهل البيت عليهم السلام
٤٥٢ ص
(٢٩٥)
محاولة كثير من الجمهور الدفاع عن الظالمين
٤٥٢ ص
(٢٩٦)
الدفاع عن الظالمين يصب في صالح التشيع
٤٥٣ ص
(٢٩٧)
المقام الثالث في الإعلام والإعلان عن دعوة التشيع ونشر ثقافته
٤٥٥ ص
(٢٩٨)
اهتمام الشيعة بإحياء الفاجعة وجميع مناسبات أهل البيت عليهم السلام
٤٥٥ ص
(٢٩٩)
منع الظالمين من إحياء مناسبات أهل البيت عليهم السلام
٤٥٦ ص
(٣٠٠)
أثر المنع المذكور على موقف الشيعة
٤٥٦ ص
(٣٠١)
أثر إحياء المناسبات المذكورة في حيوية الشيعة ونشاطهم
٤٥٧ ص
(٣٠٢)
أثر هذا الإحياء في جمع شمل الشيعة وتقوية روابطهم
٤٥٧ ص
(٣٠٣)
أثر الإحياء المذكور في تثبيت هوية الشيعة
٤٥٨ ص
(٣٠٤)
نشر الثقافة العامة والدينية بسبب الإحياء المذكور
٤٥٨ ص
(٣٠٥)
تأثير إحياء تلك المناسبات في إصلاح الشيعة نسبيا
٤٥٩ ص
(٣٠٦)
إيصال مفاهيم التشيع بإحياء تلك المناسبات
٤٦٠ ص
(٣٠٧)
خلود دعوة التشيع بإحياء هذه المناسبات
٤٦١ ص
(٣٠٨)
فاجعة الطف نقطة تحول مهمة في صالح التشيع
٤٦٢ ص
(٣٠٩)
الفصل الثاني في العبر التي تستخلص من فاجعة الطف
٤٦٥ ص
(٣١٠)
المقام الأول في آلية العمل
٤٦٥ ص
(٣١١)
سلامة آلية العمل وشرفها
٤٦٥ ص
(٣١٢)
على مدعي الإصلاح التزام سلامة آلية العمل
٤٧٠ ص
(٣١٣)
لا يتابع مدعي الإصلاح مع عدم سلامة آلية العمل
٤٧١ ص
(٣١٤)
المقام الثاني في النتائج
٤٧٣ ص
(٣١٥)
كشفت فاجعة الطف عن تعذر إصلاح المجتمع بالوجه الكامل
٤٧٤ ص
(٣١٦)
لا ينبغي الاغترار باندفاعات الناس العاطفية
٤٧٦ ص
(٣١٧)
ينحصر الأمر بمحاولة الإصلاح النسبي
٤٧٦ ص
(٣١٨)
مسالمة الأئمة المتأخرين عليهم السلام للسلطة
٤٧٧ ص
(٣١٩)
حديث سدير الصيرفي
٤٧٩ ص
(٣٢٠)
دعوى أن ذلك لا يتناسب مع قابلية الإسلام للتطبيق
٤٨١ ص
(٣٢١)
دفع الدعوى المذكورة
٤٨١ ص
(٣٢٢)
صلاح المجتمع مدعاة للتسديد والفيض الإلهي
٤٨٣ ص
(٣٢٣)
إنما يتعذر الإصلاح الكامل بعد حصول الانحراف
٤٨٥ ص
(٣٢٤)
زيادة الأمر تعقدا في عصر الغيبة
٤٨٥ ص
(٣٢٥)
لا يسقط الميسور من الإصلاح بالمعسور
٤٨٦ ص
(٣٢٦)
المقصد الثالث في توقيت فاجعة الطف
٤٨٩ ص
(٣٢٧)
الفصل الأول في موقف أمير المؤمنين(ع)
٤٩١ ص
(٣٢٨)
اهتمام أمير المؤمنين(ع) بحفظ كيان الإسلام العام
٤٩١ ص
(٣٢٩)
اهتمامه(ع) بالحفاظ على حياته وحياة الثلة الصالحة
٤٩٢ ص
(٣٣٠)
الصراع الحاد بين الصدر الأول يعرض الكيان الإسلامي للانهيار
٤٩٣ ص
(٣٣١)
قوة الكيان الإسلامي العام في عصر الإمام الحسين(ع)
٤٩٣ ص
(٣٣٢)
الصراع الحاد يعرض الخاصة للخطر
٤٩٤ ص
(٣٣٣)
تركز دعوة التشيع في عصر الإمام الحسين(ع)
٤٩٤ ص
(٣٣٤)
حاول أمير المؤمنين(ع) تعديل مسار السلطة لكنه فقد الناصر
٤٩٥ ص
(٣٣٥)
دعوى أن أمير المؤمنين(ع) فرط ولم يستبق الأحداث
٤٩٥ ص
(٣٣٦)
الجواب عن الدعوى المذكورة
٤٩٦ ص
(٣٣٧)
حديث لأمير المؤمنين(ع) في تقييم الأوضاع
٤٩٨ ص
(٣٣٨)
الفصل الثاني في موقف الإمام الحسن(ع)
٥٠١ ص
(٣٣٩)
المقام الأول في صلح الإمام الحسن(ع) مع معاوية
٥٠٢ ص
(٣٤٠)
تعذر انتصار الإمام الحسن(ع) عسكريا
٥٠٢ ص
(٣٤١)
خطبة الإمام الحسن(ع)
٥٠٣ ص
(٣٤٢)
مخاطر الانكسار العسكري على دعوة الحق وحملتها
٥٠٤ ص
(٣٤٣)
تصريحات الإمام الحسن وبقية الأئمة عليهم السلام في توجيه الصلح
٥٠٧ ص
(٣٤٤)
لا مجال لاستمرار الإمام(ع) في الحرب حتى النفس الأخير
٥١١ ص
(٣٤٥)
تأييد الإمام الحسين(ع) لموقف الإمام الحسن(ع)
٥١٤ ص
(٣٤٦)
عظمة الإمام الحسن(ع) في موقفه
٥١٥ ص
(٣٤٧)
المقام الثاني في عدم مواجهة الإمام الحسن(ع) لمعاوية بعد ظهور غدره
٥١٧ ص
(٣٤٨)
تحرك الشيعة في حياة الإمام الحسن(ع)
٥١٨ ص
(٣٤٩)
تقوية معاوية لسلطانه في فترة حكمه
٥١٩ ص
(٣٥٠)
استغلال معاوية للعهد
٥٢٠ ص
(٣٥١)
الفصل الثالث في موقف الأئمة من ذرية الحسين(ع)
٥٢٥ ص
(٣٥٢)
لا موجب للتضحية بعد فاجعة الطف
٥٢٥ ص
(٣٥٣)
اهتمام الأئمة عليهم السلام بالحفاظ على شيعتهم
٥٢٦ ص
(٣٥٤)
اهتمام الأئمة عليهم السلام بتقوية كيان الشيعة
٥٢٧ ص
(٣٥٥)
ثمرات مهادنة السلطة
٥٢٨ ص
(٣٥٦)
التركيز على فاجعة الطف وعلى ظلامة أهل البيت عليهم السلام
٥٢٩ ص
(٣٥٧)
التأكيد على زيارة الإمام الحسين(ع) وجميع أهل البيت عليهم السلام
٥٣٠ ص
(٣٥٨)
حديث معاوية بن وهب
٥٣٠ ص
(٣٥٩)
تحقيق الوعد الإلهي ببقاء قبره الشريف علما للمؤمنين
٥٣٣ ص
(٣٦٠)
تجديد الذكرى بمرور السنة
٥٣٤ ص
(٣٦١)
شد الشيعة نحو الإمام الحسين(ع) بمختلف الوجوه
٥٣٥ ص
(٣٦٢)
المد الإلهي والكرامات الباهرة
٥٣٧ ص
(٣٦٣)
الحكمة في التأكيد المذكور
٥٣٧ ص
(٣٦٤)
دعم مقام الإمامة بالكرامات والمعاجز
٥٤٠ ص
(٣٦٥)
اعتراف غير الشيعة بكرامات أهل البيت عليهم السلام
٥٤٠ ص
(٣٦٦)
التأكيد على شدة جريمة خصوم أهل البيت عليهم السلام
٥٤١ ص
(٣٦٧)
التركيز على الارتباط بالله تعالى بمختلف الوجوه
٥٤١ ص
(٣٦٨)
التركيز على الأمور المذكورة في أحاديثهم عليهم السلام
٥٤٢ ص
(٣٦٩)
التركيز على الأمور المتقدمة في الأدعية والزيارات
٥٤٢ ص
(٣٧٠)
جامعية زيارة الجامعة الكبيرة وزيارة يوم الغدير
٥٤٤ ص
(٣٧١)
التأكيد على عدم شرعية خلفاء الجور
٥٤٤ ص
(٣٧٢)
إحياء تعاليم النبي(ص) وسيرته وجميع المعارف الحقة
٥٤٥ ص
(٣٧٣)
اهتمام الأئمة عليهم السلام بحملة آثارهم وعلماء شيعتهم
٥٤٦ ص
(٣٧٤)
تأكيد الأئمة عليهم السلام على التفقه في الدين وعلى إحياء أمرهم
٥٤٧ ص
(٣٧٥)
قيام الحوزات العلمية الشيعية ومميزاتها
٥٤٨ ص
(٣٧٦)
تحديد الاجتهاد عند الشيعة
٥٤٨ ص
(٣٧٧)
ظهور المرجعيات الدينية بضوابطها الشرعية
٥٤٩ ص
(٣٧٨)
بعض الأحاديث في ضوابط التقليد
٥٥٠ ص
(٣٧٩)
ارتباط الشيعة بمرجعياتهم الدينية عمليا وعاطفيا
٥٥٠ ص
(٣٨٠)
قيادة المرجعية للأمة
٥٥١ ص
(٣٨١)
تأكيد الأئمة عليهم السلام على حقهم في الخمس
٥٥٢ ص
(٣٨٢)
استقلال التشيع ماديا
٥٥٣ ص
(٣٨٣)
استقلال الحوزات والمرجعية الدينية عن السلطة
٥٥٣ ص
(٣٨٤)
تميز الكيان الشيعي
٥٥٤ ص
(٣٨٥)
فرض الكيان الشيعي على أرض الواقع
٥٥٥ ص
(٣٨٦)
تحقيق الوعد الإلهي ببقاء جماعة تلتزم الحق وتدعو له
٥٥٥ ص
(٣٨٧)
تميز دين الإسلام الحق ببقاء دعوته وظهور حجته
٥٥٧ ص
(٣٨٨)
المقارنة بين فترة ما بين المسيح والإسلام ومدة الغيبة
٥٥٧ ص
(٣٨٩)
الخاتمة
٥٦١ ص
(٣٩٠)
الفصل الأول في أثر وضوح معالم الإسلام في استقامة منهج الفكر الإنساني
٥٦١ ص
(٣٩١)
دافعت ثقافة الإسلام الحق عن الأديان السابقة ونبهت لتحريفها
٥٦٢ ص
(٣٩٢)
تنزيه رموز تلك الأديان عما نسبته لهم يد التحريف
٥٦٢ ص
(٣٩٣)
تحريف الأديان بنحو مهين
٥٦٤ ص
(٣٩٤)
لو تم تحريف الإسلام لضاعت معالم الحق على البشرية
٥٦٤ ص
(٣٩٥)
ظهور السلبيات التي أفرزها التحريف
٥٦٥ ص
(٣٩٦)
الفصل الثاني في إحياء فاجعة الطف
٥٦٩ ص
(٣٩٧)
اختلاف الناس في مظاهر التعبير عن شعورهم إزاء الأحداث
٥٦٩ ص
(٣٩٨)
أهمية السواد الأعظم في حمل الدعوة والحفاظ عليها
٥٧٠ ص
(٣٩٩)
موقع الخاصة من الدعوة
٥٧٠ ص
(٤٠٠)
أهمية فعاليات الجمهور في إحياء المناسبات الدينية
٥٧١ ص
(٤٠١)
على الخاصة دعم الجمهور في إحياء المناسبات بطريقتهم
٥٧٢ ص
(٤٠٢)
أهمية الممارسات الصارخة
٥٧٣ ص
(٤٠٣)
الكلام في تطوير طرق إحياء المناسبات
٥٧٤ ص
(٤٠٤)
الوظيفة عند اختلاف وجهات النظر
٥٧٧ ص
(٤٠٥)
دعوى اختصاص أهمية الإحياء بما إذا كان مقارعة للظلم
٥٧٨ ص
(٤٠٦)
دفع الدعوى المذكورة
٥٧٨ ص
(٤٠٧)
تأكيد رجحان إحياء المناسبات المذكورة في بعض الحالات
٥٨٢ ص
(٤٠٨)
في آداب إحياء المناسبات المذكورة
٥٨٢ ص
(٤٠٩)
لا تكن هذه المناسبات مسرحا للصراعات
٥٨٤ ص
(٤١٠)
أهمية الجهد الفردي مهما تيسر
٥٨٥ ص
(٤١١)
ثبوت الأجر العظيم على إحياء أمرهم عليهم السلام
٥٨٧ ص
(٤١٢)
شبهة أن ذلك يشجع على المعصية
٥٨٨ ص
(٤١٣)
دفع الشبهة المذكورة
٥٨٨ ص
(٤١٤)
لا محذور في التركيز على نصوص الأجر والثواب
٥٩١ ص
(٤١٥)
رجحان الوعظ والتذكير باهتمام أهل البيت عليهم السلام بالالتزام الديني
٥٩١ ص
(٤١٦)
حديث يزيد بن خليفة
٥٩٢ ص
(٤١٧)
ملحق رقم(1) خطبة
٥٩٥ ص
(٤١٨)
الزهراء عليها السلام الكبرى
٥٩٥ ص
(٤١٩)
مصادر الخطبة
٦٠٨ ص
(٤٢٠)
ملحق رقم(2)
٦١٥ ص
(٤٢١)
خطبة الزهراء عليها السلام الصغرى
٦١٥ ص
(٤٢٢)
مصادر الخطبة
٦٢٠ ص
(٤٢٣)
ملحق رقم(3)
٦٢٣ ص
(٤٢٤)
خطبة السيدة زينب عليها السلام في الكوفة
٦٢٣ ص
(٤٢٥)
ملحق رقم(4)
٦٢٩ ص
(٤٢٦)
خطبة السيدة زينب عليها السلام
٦٢٩ ص
(٤٢٧)
في مجلس يزيد في الشام
٦٢٩ ص
(٤٢٨)
مصادر الخطبة
٦٣٤ ص
(٤٢٩)
ملحق رقم(5)
٦٣٥ ص
(٤٣٠)
خطبة الإمام زين العابدين(ع)
٦٣٥ ص
(٤٣١)
مصادر الخطبة
٦٣٩ ص
(٤٣٢)
ملحق رقم(6)
٦٤١ ص
(٤٣٣)
حديث زائدة
٦٤١ ص
(٤٣٤)
* المصادر والمراجع
٦٤٧ ص
(٤٣٥)
* محتويات الكتاب
٦٦٧ ص
(٤٣٦)
المصادر والمراجع
٦٦٩ ص
 
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٢ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٨ ص
٥٠٩ ص
٥١٠ ص
٥١١ ص
٥١٢ ص
٥١٣ ص
٥١٤ ص
٥١٥ ص
٥١٦ ص
٥١٧ ص
٥١٨ ص
٥١٩ ص
٥٢٠ ص
٥٢١ ص
٥٢٢ ص
٥٢٣ ص
٥٢٤ ص
٥٢٥ ص
٥٢٦ ص
٥٢٧ ص
٥٢٨ ص
٥٢٩ ص
٥٣٠ ص
٥٣١ ص
٥٣٢ ص
٥٣٣ ص
٥٣٤ ص
٥٣٥ ص
٥٣٦ ص
٥٣٧ ص
٥٣٨ ص
٥٣٩ ص
٥٤٠ ص
٥٤١ ص
٥٤٢ ص
٥٤٣ ص
٥٤٤ ص
٥٤٥ ص
٥٤٦ ص
٥٤٧ ص
٥٤٨ ص
٥٤٩ ص
٥٥٠ ص
٥٥١ ص
٥٥٢ ص
٥٥٣ ص
٥٥٤ ص
٥٥٥ ص
٥٥٦ ص
٥٥٧ ص
٥٥٨ ص
٥٥٩ ص
٥٦٠ ص
٥٦١ ص
٥٦٢ ص
٥٦٣ ص
٥٦٤ ص
٥٦٥ ص
٥٦٦ ص
٥٦٧ ص
٥٦٨ ص
٥٦٩ ص
٥٧٠ ص
٥٧١ ص
٥٧٢ ص
٥٧٣ ص
٥٧٤ ص
٥٧٥ ص
٥٧٦ ص
٥٧٧ ص
٥٧٨ ص
٥٧٩ ص
٥٨٠ ص
٥٨١ ص
٥٨٢ ص
٥٨٣ ص
٥٨٤ ص
٥٨٥ ص
٥٨٦ ص
٥٨٧ ص
٥٨٨ ص
٥٨٩ ص
٥٩٠ ص
٥٩١ ص
٥٩٢ ص
٥٩٣ ص
٥٩٤ ص
٥٩٥ ص
٥٩٦ ص
٥٩٧ ص
٥٩٨ ص
٥٩٩ ص
٦٠٠ ص
٦٠١ ص
٦٠٢ ص
٦٠٣ ص
٦٠٤ ص
٦٠٥ ص
٦٠٦ ص
٦٠٧ ص
٦٠٨ ص
٦٠٩ ص
٦١٠ ص
٦١١ ص
٦١٢ ص
٦١٣ ص
٦١٤ ص
٦١٥ ص
٦١٦ ص
٦١٧ ص
٦١٨ ص
٦١٩ ص
٦٢٠ ص
٦٢١ ص
٦٢٢ ص
٦٢٣ ص
٦٢٤ ص
٦٢٥ ص
٦٢٦ ص
٦٢٧ ص
٦٢٨ ص
٦٢٩ ص
٦٣٠ ص
٦٣١ ص
٦٣٢ ص
٦٣٣ ص
٦٣٤ ص
٦٣٥ ص
٦٣٦ ص
٦٣٧ ص
٦٣٨ ص
٦٣٩ ص
٦٤٠ ص
٦٤١ ص
٦٤٢ ص
٦٤٣ ص
٦٤٤ ص
٦٤٥ ص
٦٤٦ ص
٦٤٧ ص
٦٤٨ ص
٦٤٩ ص
٦٥٠ ص
٦٥١ ص
٦٥٢ ص
٦٥٣ ص
٦٥٤ ص
٦٥٥ ص
٦٥٦ ص
٦٥٧ ص
٦٥٨ ص
٦٥٩ ص
٦٦٠ ص
٦٦١ ص
٦٦٢ ص
٦٦٣ ص
٦٦٤ ص
٦٦٥ ص
٦٦٦ ص
٦٦٧ ص
٦٦٨ ص
٦٦٩ ص
٦٧٠ ص
٦٧١ ص
٦٧٢ ص
٦٧٣ ص
٦٧٤ ص
٦٧٥ ص
٦٧٦ ص
٦٧٧ ص
٦٧٨ ص
٦٧٩ ص
٦٨٠ ص
٦٨١ ص
٦٨٢ ص
٦٨٣ ص
٦٨٤ ص
٦٨٥ ص
٦٨٦ ص
٦٨٧ ص
٦٨٨ ص
٦٨٩ ص
٦٩٠ ص

فاجعة الطف: ابعادها، ثمراتها، توقيتها - الطباطبائي الحكيم، السيد محمد سعيد - الصفحة ٢١٦ - تأكيد السلطة على أهمية الإمامة وعلى الطاعة ولزوم الجماعة

وابنه معاوية بن يزيد، وسفك الدماء، وشقّ عصا المسلمين. وليس صاحب أمر أمة محمد (ص) المنافق. وأما مروان بن الحكم فوالله ما كان في الإسلام صدع قط إلا كان مروان ممن يشعب ذلك الصدع. وهو الذي قاتل عن أمير المؤمنين عثمان بن عفان يوم الدار، والذي قاتل علي بن أبي طالب يوم الجمل ...»[١].

٤٩- ولما انشق عمرو بن سعيد الأشدق عن عبد الملك بن مروان واستولى على دمشق صعد المنبر فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: «أيها الناس إنه لم يقم أحد من قريش قبلي على هذا المنبر إلا زعم أن له جنة وناراً، يدخل الجنة من أطاعه والنار من عصاه. وإني أخبركم أن الجنة والنار بيد الله، وأنه ليس إليّ من ذلك شي‌ء، غير أن لكم عليّ حسن المواساة والعطية»[٢].

٥٠- وقال الوليد بن عبد الملك: «أيها الناس عليكم بالطاعة، ولزوم الجماعة، فإن الشيطان مع الفرد. أيها الناس من أبدى لنا ذات نفسه ضربنا الذي فيه عيناه، ومن سكت مات بدائه»[٣].

٥١- ولما قتل عبد الملك بن مروان مصعب بن الزبير وسيطر على الكوفة والبصرة وبقي لابن الزبير الحجاز، كان المهلب بن أبي صفرة بإزاء الحرورية


[١] تاريخ الطبري ج: ٤ ص: ٤١٤ أحداث سنة خمس وستين من الهجرة: ذكر السبب في البيعة لمروان بن الحكم، واللفظ له. الكامل في التاريخ ج: ٤ ص: ١٨٤ أحداث سنة أربع وستين من الهجرة: ذكر بيعة مروان بن الحكم. شرح نهج البلاغة ج: ٦ ص: ١٦١.

[٢] تاريخ الطبري ج: ٤ ص: ٥٩٦- ٥٩٧ أحداث سنة تسع وستين من الهجرة، واللفظ له. تهذيب التهذيب ج: ٨ ص: ٣٥ في ترجمة عمرو بن سعيد بن العاص.

[٣] تاريخ الطبري ج: ٥ ص: ٢١٤ أحداث سنة ست وثمانين من الهجرة: خلافة الوليد بن عبد الملك، واللفظ له. الكامل في التاريخ ج: ٤ ص: ٥٢٣ أحداث سنة ست وثمانين من الهجرة: خلافة الوليد بن عبد الملك. البداية والنهاية ج: ٩ ص: ٨٥ أحداث سنة ست وثمانين من الهجرة: خلافة الوليد بن عبد الملك باني جامع دمشق. تاريخ ابن خلدون ج: ٣ ص: ٥٩ وفاة عبد الملك وبيعة الوليد. تاريخ اليعقوبي ج: ٢ ص: ٢٨٣ أيام الوليد بن عبد الملك.