فاجعة الطف: ابعادها، ثمراتها، توقيتها - الطباطبائي الحكيم، السيد محمد سعيد - الصفحة ٢٠٩ - تأكيد السلطة على أهمية الإمامة وعلى الطاعة ولزوم الجماعة
يشاقق من دعا إلى الله وعمل صالحاً، وقال إنني من المسلمين»[١].
٣٥- ولما علم النعمان بن بشير والي الكوفة بقدوم مسلم بن عقيل واختلاف الناس إليه خطب الناس، وكان في جملة ما قال: «أما بعد فاتقوا الله عباد الله، ولا تسارعوا إلى الفتنة والفرقة، فإن فيهما يهلك الرجال، وتسفك الدماء، وتغصب الأموال». وقال: «إني لم أقاتل من لم يقاتلني ... ولكنكم إن أبديتم صفحتكم لي، ونكثكم بيعتكم، وخالفتم إمامكم، فوالله الذي لا إله إلا هو لأضربنكم بسيفي ما ثبت قائمه بيدي ولو لم يكن لي منكم ناصر. أما إني أرجو أن يكون من يعرف الحق منكم أكثر ممن يرديه الباطل»[٢]. ومع ذلك يقول عنه من يقول: «وكان حليماً ناسكاً يحب العافية»[٣].
٣٦- وأخذ مسلم بن عقيل (ع) أسيراً لابن زياد، فلما انتهوا به إلى باب القصر فإذا قلة باردة موضوعة على الباب، فقال: «اسقوني من هذا الماء»، فقال
[١] تاريخ دمشق ج: ١٤ ص: ٢٠٩- ٢١٠ في ترجمة الحسين بن علي بن أبي طالب، واللفظ له. تهذيب الكمال ج: ٦ ص: ٤١٩ في ترجمة الحسين بن علي بن أبي طالب. تاريخ الطبري ج: ٤ ص: ٢٩٢ أحداث سنة ستين من الهجرة: ذكر الخبر عن مسير الحسين( ع) من مكة متوجهاً إلى الكوفة وما كان من أمره في مسيره. البداية والنهاية ج: ٨ ص: ١٧٦- ١٧٧ أحداث سنة ستين من الهجرة: صفة مخرج الحسين إلى العراق. ترجمة الإمام الحسين( ع) من طبقات ابن سعد ص: ٥٧ ح: ٢٨٣. وغيرها من المصادر.
[٢] تاريخ الطبري ج: ٤ ص: ٢٦٤ أحداث سنة ستين من الهجرة: ذكر الخبر عن مراسلة الكوفيين الحسين( ع) للمسير إلى ما قبلهم وأمر مسلم بن عقيل رضي الله عنه، واللفظ له. الكامل في التاريخ ج: ٤ ص: ٢٢ أحداث سنة ستين من الهجرة: ذكر الخبر عن مراسلة الكوفيين الحسين( ع) ليسير إليهم وقتل مسلم بن عقيل رضي الله عنه. الفتوح لابن أعثم ج: ٥ ص: ٣٩ ذكر نزول مسلم بن عقيل الكوفة واجتماع الشيعة إليه للبيعة. وذكر باختصار في تاريخ ابن خلدون ج: ٣ ص: ٢٢ مسير الحسين إلى الكوفة ومقتله.
[٣] تاريخ الطبري ج: ٤ ص: ٢٦٤ أحداث سنة ستين من الهجرة: ذكر الخبر عن مراسلة الكوفيين الحسين( ع) للمسير إلى ما قبلهم وأمر مسلم بن عقيل رضي الله عنه، واللفظ له. الكامل في التاريخ ج: ٤ ص: ٢٢ أحداث سنة ستين من الهجرة: ذكر الخبر عن مراسلة الكوفيين الحسين( ع) ليسير إليهم وقتل مسلم بن عقيل رضي الله عنه. وقريب منه ما في تاريخ ابن خلدون ج: ٣ ص: ٢٢ مسير الحسين إلى الكوفة ومقتله.