فاجعة الطف: ابعادها، ثمراتها، توقيتها - الطباطبائي الحكيم، السيد محمد سعيد - الصفحة ٢٠٧ - تأكيد السلطة على أهمية الإمامة وعلى الطاعة ولزوم الجماعة
(صلوات الله عليه) إلى مكة، وجاء في كتابه: «وأنت كبير أهل بيتك والمنظور إليه، فاكففه عن السعي في الفرقة»[١].
٢٩- ولما علم يزيد امتناع ابن عباس من البيعة لابن الزبير كتب إليه: «أما بعد فقد بلغني أن الملحد ابن الزبير دعاك إلى بيعته، وعرض عليك الدخول في طاعته، لتكون على الباطل ظهيراً، وفي المأثم شريكاً، وأنك امتنعت عليه، واعتصمت ببيعتنا، وفاء منك لنا، وطاعة لله فيما عرفك من حقنا ... وانظر رحمك الله فيمن قبلك من قومك ومن يطرأ عليك من الآفاق ... فأعلمهم حسن رأيك في طاعتي والتمسك ببيعتي ...»[٢].
٣٠- ولقي عبد الله بن عمر وابن عباس منصرفين من العمرة الإمام الحسين (ع) وعبد الله بن الزبير بالأبواء، فقال لهما ابن عمر: «أذكركما الله إلا رجعتما، فدخلتما في صالح ما يدخل فيه الناس. وتنظرا، فإن اجتمع الناس عليه لم تشذا، وإن افترق عليه كان الذي تريدان»[٣]. وفي رواية أخرى: «اتقيا الله، ولا تفرقا بين جماعة المسلمين»[٤].
[١] سير أعلام النبلاء ج: ٣ ص: ٣٠٤ في ترجمة الحسين الشهيد. البداية والنهاية ج: ٨ ص: ١٧٧ أحداث سنة ستين من الهجرة: صفة مخرج الحسين إلى العراق. تاريخ دمشق ج: ١٤ ص: ٢١٠ في ترجمة الحسين بن علي بن أبي طالب، واللفظ له. تهذيب الكمال ج: ٦ ص: ٤١٩ في ترجمة الحسين بن علي بن أبي طالب. ترجمة الإمام الحسين( ع) من طبقات ابن سعد ص: ٥٩ ح: ٢٨٣. وغيرها من المصادر.
[٢] تاريخ اليعقوبي ج: ٢ ص: ٢٤٧ مقتل الحسين بن علي، واللفظ له. الكامل في التاريخ ج: ٤ ص: ١٢٧ أحداث سنة أربع وستين من الهجرة: ذكر بعض سيرته( يزيد) وأخباره. مجمع الزوائد ج: ٧ ص: ٢٥٠ كتاب الفتن: باب فيما كان من أمر ابن الزبير. المعجم الكبير ج: ١٠ ص: ٢٤١ مناقب عبد الله بن عباس وأخباره. وغيرها من المصادر.
[٣] تاريخ دمشق ج: ١٤ ص: ٢٠٨ في ترجمة الحسين بن علي بن أبي طالب، واللفظ له. تهذيب الكمال ج: ٦ ص: ٤١٦ في ترجمة الحسين بن علي بن أبي طالب. ترجمة الإمام الحسين( ع) من طبقات ابن سعد ص: ٥٧ ح: ٢٨٣. وغيرها من المصادر.
[٤] البداية والنهاية ج: ٨ ص: ١٥٨ أحداث سنة ستين من الهجرة النبوية: يزيد بن معاوية وما جرى في أيامه، واللفظ له. تاريخ الطبري ج: ٤ ص: ٢٥٤ أحداث سنة ستين من الهجرة: خلافة يزيد بن معاوية.