فاجعة الطف: ابعادها، ثمراتها، توقيتها - الطباطبائي الحكيم، السيد محمد سعيد - الصفحة ١٩٥ - شكوى أمير المؤمنين(ع) من التحريف وتعريضه بالمحرفين
وروت معاذة العدوية قالت: «سمعت علياً على منبر البصرة يخطب، يقول: أنا الصدّيق الأكبر. آمنت قبل أن يؤمن أبو بكر، وأسلمت قبل أن يسلم»[١]. وعنه (ع) أنه قال: «أنا الصدّيق الأكبر، وأنا الفاروق الأول. أسلمت قبل إسلام الناس، وصليت قبل صلاتهم»[٢].
وقال ابن عبد البر: «وروينا من وجوه عن علي رضي الله عنه أنه كان يقول: أنا عبد الله وأخو رسول الله. لا يقولها أحد غيري إلا كذاب»[٣] ... إلى غير ذلك مما يظهر منه تكذيب ما اشتهر من أن أبا بكر هو الصديق، وأن عمر هو الفاروق، وما روي من أن أبا بكر أخو رسول الله[٤] (ص).
[١] تاريخ دمشق ج: ٤٢ ص: ٣٣ في ترجمة علي بن أبي طالب، واللفظ له. الآحاد والمثاني ج: ١ ص: ١٥١. تهذيب الكمال ج: ١٢ ص: ١٨ في ترجمة سليمان بن عبد الله. ضعفاء العقيلي ج: ٢ ص: ١٣١ في ترجمة سليمان بن عبد الله. الكامل في ضعفاء الرجال لابن عدي ج: ٣ ص: ٢٧٤ في ترجمة سليمان بن عبد الله. شرح نهج البلاغة ج: ٤ ص: ١٢٢، ج: ١٣ ص: ٢٢٨. ينابيع المودة ج: ٢ ص: ١٤٦. وغيرها من المصادر.
[٢] شرح نهج البلاغة ج: ١ ص: ٣٠. ينابيع المودة ج: ١ ص: ٤٥٥.
وقال ابن أبي الحديد في موضع آخر بعد نقل هذا الحديث عنه( ع):« وفي غير رواية الطبري: أنا الصديق الأكبر وأنا الفاروق الأول، أسلمت قبل إسلام أبي بكر، وصليت قبل صلاته بسبع سنين». شرح نهج البلاغة ج: ١٣ ص: ٢٠٠.
[٣] الاستيعاب ج: ٣ ص: ١٠٩٨ في ترجمة علي بن أبي طالب.
[٤] صحيح البخاري ج: ٤ ص: ١٩١ كتاب بدء الخلق: باب مناقب المهاجرين وفضلهم. مسند أحمد ج: ١ ص: ٤٦٣ مسند عبد الله بن مسعود. مسند أبي داود الطيالسي ص: ٤٢. المصنف لابن أبي شيبة ج: ٧ ص: ٤٧٦ كتاب الفضائل: ما ذكر في أبي بكر الصديق رضي الله عنه. المعجم الكبير ج: ١٠ ص: ١٠٥ ما روي عن عبد الله بن مسعود. وغيرها من المصادر الكثيرة.