فاجعة الطف: ابعادها، ثمراتها، توقيتها - الطباطبائي الحكيم، السيد محمد سعيد - الصفحة ١٨٢ - اختصاص لقب أمير المؤمنين بالإمام علي(ع)
وحتى بعض الجمهور[١]. بل في بعض روايات الجمهور أنه اسم سماه به جبرئيل، كما سماه الله عز وجل به[٢]، وأنه ينادى به يوم القيامة[٣].
وورد أيضاً أن رسول الله (ص) قد أطلقه عليه في عدة مواضع[٤]. بل في حديث بريدة: «أمرنا رسول الله (ص) أن نسلم على علي بأمير المؤمنين، ونحن سبعة. وأنا أصغر القوم يومئذ»[٥].
ولذا ورد عن أبي ذر رضي الله عنه أنه حينما مرض أوصى لأمير المؤمنين علي (صلوات الله عليه)، فقيل له: «لو أوصيت إلى أمير المؤمنين عمر لكان أجمل لوصيتك من علي». فقال: «والله لقد أوصيت إلى أمير المؤمنين حقاً. وإنه والله
[١] المناقب للخوارزمي ص: ٣٠٣ الفصل التاسع عشر في فضائل له شتى.
[٢] المناقب للخوارزمي ص: ٣٢٣ الفصل التاسع عشر في فضائل له شتى.
[٣] المناقب للخوارزمي ص: ٣٥٩- ٣٦٠ الفصل الثاني والعشرون في بيان أنه حامل لوائه يوم القيامة. تاريخ دمشق ج: ٤٢ ص: ٣٢٦، ٣٢٨ في ترجمة علي بن أبي طالب. تاريخ بغداد ج: ١٣ ص: ١٢٤ في ترجمة المفضل بن سلم. ينابيع المودة ج: ١ ص: ٢٣٨.
[٤] تاريخ دمشق ج: ٤٢ ص: ٣٠٣، ٣٢٦، ٣٢٨، ٣٨٦ في ترجمة علي بن أبي طالب. المناقب للخوارزمي ص: ٨٥ الفصل السابع في بيان غزارة علمه وأنه أقضى الأصحاب، ص: ١٤٢ الفصل الرابع عشر في بيان أنه أقرب الناس من رسول الله وأنه مولى من كان رسول الله مولاه. موضح أوهام الجمع والتفريق ج: ١ ص: ١٨٥. تاريخ بغداد ج: ١٣ ص: ١٢٤ في ترجمة المفضل بن سلم. الفردوس بمأثور الخطاب ج: ٥ ص: ٣٦٤. حلية الأولياء ج: ١ ص: ٦٣ في ترجمة علي بن أبي طالب. لسان الميزان ج: ١ ص: ١٠٧ في ترجمة إبراهيم بن محمد بن ميمون. ميزان الاعتدال ج: ١ ص: ٦٤ في ترجمة إبراهيم بن محمود بن ميمون. مطالب السؤول ص: ١٢٦. الكافي ج: ١ ص: ٢٩٢. تفسير القمي ج: ١ ص: ١٧٤. المسترشد ص: ٥٨٤. الإرشاد ص: ١٩. الاحتجاج ج: ١ ص: ٨٣. اليقين لابن طاووس ص: ٢٨٥. مناقب آل أبي طالب لابن شهرآشوب ج: ٢ ص: ٢٥٢. وغيرها من المصادر الكثيرة.
[٥] تاريخ دمشق ج: ٤٢ ص: ٣٠٣ في ترجمة علي بن أبي طالب، واللفظ له. الإرشاد ج: ١ ص: ٤٨. اليقين لابن طاووس ص: ٢٢٩. ونحوه في الخصال ص: ٤٦٤، وعيون أخبار الرضا ج: ١ ص: ٧٣، والمسترشد ص: ٥٨٦، والأمالي للطوسي ص: ٣٣١، والتحصين ص: ٥٧٥، وكشف الغمة ج: ١ ص: ٣٥١، وغيرها من المصادر.