فاجعة الطف: ابعادها، ثمراتها، توقيتها - الطباطبائي الحكيم، السيد محمد سعيد - الصفحة ١١ - عرض موجز لمحتويات الكتاب
كما قدمنا هذا الكتاب بمقدمة أوضحنا فيها أن التخطيط لفاجعة الطف كان إلهياً، وقد علم به الإمام الحسين (صلوات الله عليه) مسبقاً، وأقدم على التضحية في سبيل الله تعالى عالماً بالنتائج. وأنه بذلك تتجلى رفعة مقامه، وعظمة موقفه، وفناؤه في ذات الله عز وجل.
أما الخاتمة التي ختمنا بها هذا الكتاب فهي تتضمن:
أولًا: بيان أن لجهود أهل البيت (صلوات الله عليهم)- وفي قمتها فاجعة الطف- في كبح جماح الانحراف وإيضاح معالم الدين الفضل على جميع الأديان السماوية في التنبيه على رفعتها وسلامتها مما نسبته لها يد التحريف. بل لها الفضل في استقامة مسار الفكر الإنساني، وإيضاح المعالم العامة لمنهج التفكير السليم.
وثانياً: بيان كثير مما يتعلق بإحياء فاجعة الطف ومناسبات أهل البيت (صلوات الله عليهم) في أفراحهم وأحزانهم وجميع المناسبات الدينية الشريفة.
ونأمل أن تتم للقارئ بهذا العرض الموجز صورة إجمالية عما تضمنه هذا الكتاب.
ونسأل الله عز وجل أن يجعله مورد نفع لطالبي الحقيقة والباحثين عنها. ومنه سبحانه نستمد التوفيق والتسديد.
إنه ولي الأمور. وهو حسبنا ونعم الوكيل.