النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢٤٣ - «علي عليه السلام ولي المسلمين اذا كانت فتنة»
قال: أنصروا أهل بيت نبيّكم، فان لبدوا فالبدوا و ان استنصروكم فانصروهم تنصروا و تعذروا فانهم لا يخرجوكم من هدى و لن يدعوكم الى ردى، و لا تسبقوهم بالتقدّم فيصرعكم البلاء و تشمت بكم الاعداء.
قال الرجل: فما يكون بعد ذلك يا أمير المؤمنين؟
قال: يفرّج اللّه البلاء برجلٍ من أهل بيتي كانفراج الاديم من بيته، ثم يرفعهم الى من يسومهم خسفاً و يسقيهم بكأسٍ مصبّرة، لا يعطيهم و لا يقبل منهم الا السيف هرجاً مرجاً، يحمل السيف على عاتقه ثمانية أشهر حتى تودّ قريش بالدنيا و ما فيها أن يروني في مقام واحد، فأعطيهم و آخذ منهم بعض ما منعوني و أقبل عنهم بعض ما يردّ عليهم حتى يقولوا: ما هذا من قريش، لو كان هذا من قريش و من ولد فاطمة لرحمنا، و يغريه اللّه ببني أمية فجعلهم اللّه: ملعونين أينما ثقفوا أخذوا و قتّلوا تقتيلًا* سنّة اللّه في الذين خلوا من قبل و لن تجد لسنة اللّه تبديلًا.
أما بعد، فانه لابد من رحىً تطحن ضلالة، فاذا طحنت قامت على قُطبها، ألا و ان لطخها روقاً، و ان روقها حدّها و على اللّه فلّها، ألا و اني و ابرار عترتي و أطائب أرومتي أحلم الناس صغاراً و أعلمهم كباراً. معنا راية الحق و الهدى، مَن سبقها مرق، و من خذلها محق، و من لزمها لحق (سبق).
إنّا أهل بيتٍ من علم اللّه علمنا، و من حكم اللّه الصادق قبلنا، و من قول الصادق سمعنا، فان تتبعونا تهتدوا ببصائرنا، و ان تتولّوا عنّا يعذّبكم اللّه بأيدينا أو بما شاء.