النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام
(١)
الفصل الحادي بعد المائة
٥ ص
(٢)
«علي عليه السلام يكلم الشمس»
٥ ص
(٣)
«القسم الأول»
٥ ص
(٤)
«القسم الثاني»
٦ ص
(٥)
الفصل الثاني بعد المائة
٤٠ ص
(٦)
«يا أيها الذين آمنوا إذا ناجيتم الرسول فقدموا»«بين يدي نجواكم صدقة»
٤٠ ص
(٧)
«اختصاص المناجاة بعلي عليه السلام»«دلالة على إمامته»
٥٠ ص
(٨)
الفصل الثالث بعد المائة
٥٧ ص
(٩)
«أجعلتم سقاية الحاج و عمارة المسجد الحرام كمن»«آمن بالله و اليوم الآخر و جاهد في سبيل الله لا»«يستوون عند الله و الله لا يهدي القوم الظالمين»«الذين آمنوا و جاهدوا في سبيل الله بأموالهم و»«أنفسهم أعظم درجة عند الله و أولئك هم الفائزون»
٥٧ ص
(١٠)
«دلالة الآية على إمامة أمير المؤمنين عليه السلام»
٦٧ ص
(١١)
الفصل الرابع بعد المائة
٧٠ ص
(١٢)
«و لتعرفنهم في لحن القول»
٧٠ ص
(١٣)
«الأرجاس مبغضوا علي عليه السلام»
٧١ ص
(١٤)
«دلالة الآية على إمامة أمير المؤمنين عليه السلام»
٧٧ ص
(١٥)
«علة بغض المخالفين لامير المؤمنين»«علي بن أبي طالب عليه السلام»
٨٠ ص
(١٦)
الفصل الخامس بعد المائة
٨٣ ص
(١٧)
«حديث اصطفاء العترة الطاهرة على الأمة»
٨٣ ص
(١٨)
«و دلالته على إمامة أهل البيت عليهم السلام»
٨٣ ص
(١٩)
الفصل السادس بعد المائة
٩٦ ص
(٢٠)
«وقفوهم إنهم مسؤلون»
٩٦ ص
(٢١)
«عن ولاية علي عليه السلام»
٩٦ ص
(٢٢)
«دلالة الآية على إمامة أمير المؤمنين عليه السلام»
١٠١ ص
(٢٣)
الفصل السابع بعد المائة
١٠٥ ص
(٢٤)
«و من الناس من يشري نفسه ابتغاء مرضاة الله»
١٠٥ ص
(٢٥)
«دلالة الآية على إمامة أمير المؤمنين عليه السلام»
١١٣ ص
(٢٦)
الفصل الثامن بعد المائة
١١٧ ص
(٢٧)
«مكتوب على أبواب الجنة»«و على العرش و الكرسي»«علي ولي الله»(1)
١١٧ ص
(٢٨)
الفصل التاسع بعد المائة
١٢٥ ص
(٢٩)
«يوم لا يخزي الله النبي و الذين آمنوا معه نورهم»«يسعى بين أيديهم و بأيمانهم يقولون ربنا أتمم لنا»«نورنا و اغفر لنا إنك على كل شي قدير»
١٢٥ ص
(٣٠)
«دلالة الآية على إمامة أمير المؤمنين عليه السلام»
١٣٠ ص
(٣١)
الفصل العاشر بعد المائة
١٣٢ ص
(٣٢)
«مرج البحرين يلتقيان * بينهما برزخ لا يبغيان *»«يخرج منهما اللؤلوء و المرجان»
١٣٢ ص
(٣٣)
الفصل الحادي عشر بعد المائة
١٣٧ ص
(٣٤)
«الذين ينفقون أموالهم بالليل و النهار سرا و علانية»«فلهم أجرهم عند ربهم و لا خوف عليهم»«و لا هم يحزنون»
١٣٧ ص
(٣٥)
«دلالة الآية على إمامة أمير المؤمنين عليه السلام»
١٤١ ص
(٣٦)
الفصل الثاني عشر بعد المائة
١٤٤ ص
(٣٧)
«و الذين آمنوا بالله و رسله أولئك هم»«الصديقون و الشهداء عند ربهم لهم أجرهم و نورهم»
١٤٤ ص
(٣٨)
«علي عليه السلام هو الصديق الأكبر»
١٤٤ ص
(٣٩)
«دلالة الآية على إمامة أمير المؤمنين عليه السلام»
١٥٣ ص
(٤٠)
الفصل الثالث عشر بعد المائة
١٥٨ ص
(٤١)
«يسقون من رحيق مختوم ختامه مسك و في»«ذلك فليتنافس المتنافسون»
١٥٨ ص
(٤٢)
الفصل الرابع عشر بعد المائة
١٦٢ ص
(٤٣)
«و ربك يخلق ما يشاء و يختار ما كان لهم الخيرة»«سبحان الله و تعالى عما يشركون»
١٦٢ ص
(٤٤)
«وصية الإمام المجتبى عليه السلام لاخيه محمد بن الحنفية»
١٧٦ ص
(٤٥)
«محاكمة محمد بن الحنفية الى الحجر الاسود»
١٧٨ ص
(٤٦)
«اختار الله محمدا للرسالة و عليا للوصاية»
١٨٠ ص
(٤٧)
«عدم صلاحية الامة لاختيار الخليفة»
١٨٨ ص
(٤٨)
الفصل الخامس عشر بعد المائة
١٩٤ ص
(٤٩)
«يا أيها النبي حسبك الله و من اتبعك من المؤمنين»
١٩٤ ص
(٥٠)
«دلالة الآية على إمامة أمير المؤمنين عليه السلام»
١٩٦ ص
(٥١)
الفصل السادس عشر بعد المائة
١٩٨ ص
(٥٢)
«هو الذي أيدك بنصره و بالمؤمنين»
١٩٨ ص
(٥٣)
«دلالة الآية على إمامة أمير المؤمنين عليه السلام»
٢٠٢ ص
(٥٤)
الفصل السابع عشر بعد المائة
٢٠٥ ص
(٥٥)
«و تعيها أذن واعية»
٢٠٥ ص
(٥٦)
«دلالة الآية على إمامة أمير المؤمنين عليه السلام»
٢١٤ ص
(٥٧)
الفصل الثامن عشر بعد المائة
٢١٧ ص
(٥٨)
«و العصر إن الإنسان لفي خسر إلا الذين آمنوا و عملوا»«الصالحات و تواصوا بالحق و تواصوا بالصبر»
٢١٧ ص
(٥٩)
«دلالة الآية على إمامة أمير المؤمنين عليه السلام»
٢٢٠ ص
(٦٠)
الفصل التاسع عشر بعد المائة
٢٢٣ ص
(٦١)
«و رد الله الذين كفروا بغيظهم لم ينالوا خيرا و كفى الله»«المؤمنين القتال
٢٢٣ ص
(٦٢)
و كان الله قويا عزيزا»
٢٢٣ ص
(٦٣)
«رجحان عمل علي عليه السلام يوم الخندق بعمل الامة أجمع»
٢٢٤ ص
(٦٤)
«دلالة الآية على إمامة أمير المؤمنين عليه السلام»
٢٣١ ص
(٦٥)
الفصل العشرون بعد المائة
٢٣٤ ص
(٦٦)
«أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنا»«و هم لا يفتنون»
٢٣٤ ص
(٦٧)
«علي عليه السلام ولي المسلمين اذا كانت فتنة»
٢٣٤ ص
(٦٨)
«دلالة الآية على إمامة أمير المؤمنين عليه السلام»
٢٦٨ ص
(٦٩)
الفصل الحادي و العشرون بعد المائة
٢٧١ ص
(٧٠)
«أفمن يعلم أنما أنزل إليك من ربك الحق كمن»«هو أعمى إنما يتذكر أولوا الألباب»
٢٧١ ص
(٧١)
«دلالة الآية على إمامة أمير المؤمنين عليه السلام»
٢٧٣ ص
(٧٢)
الفصل الثاني و العشرون بعد المائة
٢٧٥ ص
(٧٣)
«قل هذه سبيلي أدعو إلى الله على بصيرة أنا و من»«اتبعني و سبحان الله و ما أنا من المشركين»
٢٧٥ ص
(٧٤)
«دلالة الآية على إمامة أمير المؤمنين عليه السلام»
٢٧٨ ص
(٧٥)
الفصل الثالث و العشرون بعد المائة
٢٨٠ ص
(٧٦)
«من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم»«من قضى نحبه و منهم من ينتظر و ما بدلوا تبديلا»
٢٨٠ ص
(٧٧)
«دلالة الآية على إمامة أمير المؤمنين عليه السلام»
٢٨٤ ص
(٧٨)
الفصل الرابع و العشرون بعد المائة
٢٨٧ ص
(٧٩)
«أفمن كان مؤمنا كمن كان فاسقا لا يستوون»
٢٨٧ ص
(٨٠)
«إيمان علي عليه السلام يرجح السماوات و الأرض»
٢٩٠ ص
(٨١)
«دلالة الآية على إمامة أمير المؤمنين عليه السلام»
٢٩٢ ص
(٨٢)
الفصل الخامس و العشرون بعد المائة
٢٩٥ ص
(٨٣)
«و العاديات ضبحا * فالموريات قدحا * فالمغيرات»«صبحا * فأثرن به نقعا * فوسطن به جمعا»
٢٩٥ ص
(٨٤)
«غزوة ذات السلاسل أو العاديات»
٢٩٥ ص
(٨٥)
«دلالة الآية على إمامة أمير المؤمنين عليه السلام»
٣٠٩ ص
(٨٦)
الفصل السادس و العشرون بعد المائة
٣١٢ ص
(٨٧)
«عم يتسائلون عن النبأ العظيم الذي هم فيه مختلفون»
٣١٢ ص
(٨٨)
«دلالة الآية على إمامة أمير المؤمنين عليه السلام»
٣١٧ ص
(٨٩)
الفصل السابع و العشرون بعد المائة
٣١٩ ص
(٩٠)
«و الشمس و ضحاها * و القمر اذا تلاها * و»«النهار اذا جلاها»
٣١٩ ص
(٩١)
«دلالة الآية على إمامة أمير المؤمنين عليه السلام»
٣٢٥ ص
(٩٢)
الفصل الثامن و العشرون بعد المائة
٣٢٧ ص
(٩٣)
«إن الذين أجرموا كانوا من الذين آمنوا يضحكون»
٣٢٧ ص
(٩٤)
«دلالة الآيات على إمامة علي عليه السلام»
٣٣٠ ص
(٩٥)
الفصل التاسع و العشرون بعد المائة
٣٣١ ص
(٩٦)
«و لسوف يعطيك ربك فترضى»
٣٣١ ص
(٩٧)
الفصل الثلاثون بعد المائة
٣٣٤ ص
(٩٨)
«أم حسب الذين اجترحوا السيئات أن نجعلهم كالذين»«ءآمنوا و عملوا الصالحات سواء محياهم و مماتهم»«ساء ما يحكمون»
٣٣٤ ص
(٩٩)
«دلالة الآية على إمامة أمير المؤمنين عليه السلام»
٣٣٥ ص
 
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص

النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٩١ - «عدم صلاحية الامة لاختيار الخليفة»

و من طريف مناقضتهم في ذلك ما رواه الثعلبي و غيره في تفسير قوله تعالى: له معقّباتٌ من بين يديه و من خلفه يحفظونه من أمر اللّه‌[٢٤٧] فقال:

ان عامر بن الطفيل جاء الى النبي صلى الله عليه و آله و سلم فقال: مالي إن أسلمت؟

قال: لك ما للمسلمين و عليك ما عليهم،

فقال: تجعل لي الأمر من بعدك؟

فقال: ليس ذلك اليّ، انما ذلك الى اللّه عزوجل يجعله حيث يشاء.

فما أرى نبيّهم قال لعامر بن الطفيل أن ذلك الى اختيار الأمّة، فاذا كان الأمر في تعيين من يكون قائماً مقام نبيّهم الى اللّه وحده يجعله حيث يشاء، و ان ذلك ليس الى غير اللّه، فكيف انفردوا باختيارهم من يقوم مقامه؟ و جعلوا لانفسهم ما لم يجعله اللّه لهم و لا لنبيّهم؟ ان ذلك من عجائب المناقضات.

فمن ذلك، ما ذكره الغزالي في كتاب منهاج العابدين، عند ذكر التفويض قال:

و أما التفويض فتأمّل فيه في أصلين:

أحدهما انك تعلم ان الاختيار لا يصلح الا لمن كان عالماً بالامور بجميع جهاتها ظاهرها و باطنها و حالها و عاقبتها، و الا فلا يأمن أن يختار الفساد و


[٢٤٧] الرعد: ١١.