النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٠٧ - «و من الناس من يشري نفسه ابتغاء مرضاة الله»
اللّه و هم يحسبون أنه نبي اللّه، فجاء أبوبكر، و قال: يا نبي اللّه، فقال علي: ان نبي اللّه قد ذهب نحو بئر ميمون. و كان المشركون يرمون علياً و هو يتضوّر حتى أصبح فكشف عن رأسه فقالوا: كنا نرمي صاحبك و لا يتضوّر، و أنت تتضوّر استنكرنا ذلك منك.[١٢٤]
(٣)
و روى الحاكم الحسكاني قال أخبرنا أبو عبد اللّه الجرجاني[١٢٥] باسناده عن أبي بلج، عن عمرو بن ميمون الاودي، عن ابن عباس قال:
ان رسول اللّه صلى الله عليه و آله و سلم لما انطلق ليلة الغار أنام علياً في مكانه و البسه برده فجائت قريش تريد أن تقتل النبي فجعلوا يرمون علياً و هم يرونه النبي صلى الله عليه و آله و سلم و قد
[١٢٤] المصادر:
رواه أحمد بن حنبل في الحديث: ٢٩١ من باب فضائل أمير المؤمنين من كتاب الفضائل.
و بسندين في أواخر مسند عبد اللّه بن العباس تحت الرقم: ١٢٦٦ من كتاب المسند: ج ١، ٣٣٠، الطبعة الأولى.
و رواه عنه الحاكم في المستدرك على الصحيحين: ج ٣، ص ١٣٢.
و رواه الحافظ ابن عساكر في الحديث: ٢٤٨، و تواليه من ترجمة أمير المؤمنين من تأريخ دمشق و كذلك في الأربعين الطوال على ما رواه الحافظ الكنجي في الباب ٦٢ من كفاية الطالب: ص ٢٤١.
و أيضاً رواه الطبراني في مسند ابن عباس من المعجم الكبير: ج ٣، الورق ١٦٨ ب.
و كذلك الحافظ النسائي في الحديث: ٢٣ من كتاب الخصائص: ص ٦١، طبعة النجف.
و البلاذري في الحديث: ٤١ من ترجمة أمير المؤمنين باختصار في متنه.
[١٢٥] شواهد التنزيل: ج ١، ص ٩٩، ح ١٣٥.