النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٤٤ - «يا أيها الذين آمنوا إذا ناجيتم الرسول فقدموا»«بين يدي نجواكم صدقة»
المعصية- فان لم تجدوا- الصدقة- فان اللّه غفورٌ رحيم* ءأشفقتم- يقول الحكيم: ءأشفقتم يا أهل الميسرة- أن تقدّموا بين يدي نجواكم- يقول: قدّام نجواكم يعني كلام رسول اللّه صلى الله عليه و آله و سلم صدقة على الفقراء؟- فاذ لم تفعلوا- يا أهل الميسرة- و تاب اللّه عليكم- يعني تجاوز عنكم اذ لم تفعلوا- فأقيموا الصلاة- يقول: أقيموا الصلاة الخمس- و ءأتوا الزكاة- يعني أعطوا الزكاة يقول: تصدّقوا.
فنسخت ما أمروا به عند المناجاة باتمام الصلاة و ايتاء الزكاة- و أطيعوا اللّه و رسوله- بالصدقة في الفريضة و التطوّع- و اللّه خبيرٌ بما تعملون أي بما تنفقون خبير.
اعلم ان محمّد بن العباس رحمه الله ذكر في تفسير هذا المنقول منه في آية المناجاة سبعين حديثاً من طريق الخاصة و العامّة، يتضمّن أن المناجي للرسول صلى الله عليه و آله و سلم هو أمير المؤمنين عليه السلام دون الناس أجمعين، اخترنا هذه الثلاثة ففيها غنية.[٤٩]
(٦)
و قال السيد شرف الدين رحمه الله:[٥٠] و نقلت من مؤلف شيخنا أبي جعفر الطوسي قدس سره هذا الحديث، ذكره انه في جامع الترمذي و تفسير الثعلبي باسناده عن علي بن علقمة الانماري يرفعه الى علي عليه السلام انه قال:
[٤٩] البحار: ٣٥/ ٣٨٠، ح ٨.
البرهان: ٤/ ٣٠٩، ح ١١ و ١٢.
[٥٠] تأويل الآيات: ج ٢، ح ٧، ص ٦٧٥.