النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢٨٣ - «من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم»«من قضى نحبه و منهم من ينتظر و ما بدلوا تبديلا»
أن الموت عندي بمنزلة الشربة الباردة في اليوم الشديد الحرّ من ذي العطش الصدى، لقد كنت عاهدت اللّه و رسوله صلى الله عليه و آله و سلم أنا و عمي حمزة و أخي جعفر و ابن عمي عبيدة على أمرٍ وفينا به للّه و لرسوله صلى الله عليه و آله و سلم فتقدّمني أصحابي و تخلّفت بعدهم لما أراد اللّه عزوجل، فأنزل اللّه فينا: مِنَ المُؤمِنينَ رِجالٌ صَدَقوا مَا عاهَدوا اللّهَ عَلَيه فَمِنهُم مَّن قَضى نَحبَهُ وَ مِنهُم مَن يَّنتَظِر وَ مَا بَدّلوا تَبديلًا فمن قضى نحبه حمزة و عبيدة و جعفر و أنا المنتظر يا أخا اليهود و ما بدّلت تبديلًا.
(٥)
روى الحاكم الحسكاني[٤٠٩] باسناده عن أبي اسحاق:
عن علي عليه السلام قال: فينا نزلت: رِجالٌ صَدَقوا مَا عاهَدوا اللّهَ عَلَيه الآية، فأنا و اللّه المنتظر و ما بدّلت تبديلًا.[٤١٠]
(٦)
و جاء في ترجمة أمير المؤمنين عليه السلام[٤١١]، قال الحافظ الذهبي: سئل علي (عليه السلام) و هو على منبر الكوفة عن قوله تعالى: رِجالٌ صَدَقوا مَا عاهَدوا اللّهَ
[٤٠٩] شواهد التنزيل: ج ٢، ح ٦٢٧، ص ٦، طبعة بيروت.
[٤١٠] المصادر:
رواه في فضائل الخمسة: ج ١/ ٢٨٧، عن الصواعق المحرقة لابن حجر: ص ٨٠.
و نور الابصار: ص ٩٧، نقلًا عن الفصول المهمة لابن الصباغ المالكي.
[٤١١] سمط النجوم: ج ٢، ص ٤٦٩.