النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٨ - «القسم الثاني»
قاربت الشمس الغروب خاف أن تغيب قبل أن يفرغ منهم و يدخل السبت فلا يحلّ له قتالهم فيه فدعا اللّه تعالى فردّ عليه الشمس ساعة حتى فرغ من قتالهم، قيل: كان علم النجم صحيحاً قبل ذلك فلما وقفت الشمس ليوشع عليه السلام بطل أكثره، و لما ردّت لعلي (رضى الله عنه) بطل جميعه.[١٦]
(١٩)
قال البدخشي: أقول ان هذا الحديث صحّحهُ الطحاوي من علماء الحنفية و القاضي أبو الفضل عياض بن موسى البستي اليحصبي من المالكية، و كذا أورده الشيخ سعيد بن محمّد بن مسعود الكازروني من الشافعية في المنتقى.[١٧]
(٢٠)
أقول: من الادلة التي استدل بها العلّامة الحلّي لاثبات امامة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام الحديث المشهور المتواتر الذي رواه الحفاظ في مسانيدهم، و أرباب السير و المغازي في مصنفاتهم، و هو حديث (ردّ الشمس) فقال: التاسع من الادلة الدالة على امامته المستنبطة من أحواله عليه السلام: رجوع الشمس له عليه السلام مرتين.
احداهما: في زمن النبي و الثانية بعده، أما الأولى: فروى جابر و أبو سعيد
[١٦] السيرة النبوية و الآثار المحمدية: ج ٢، ص ٢٠١ و ٢٠٢.
[١٧] مفتاح النجا: ص ٥٩.