النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٨١ - «علة بغض المخالفين لامير المؤمنين»«علي بن أبي طالب عليه السلام»
و أظن اني وجدت نحوه في كتاب «وفيات الاعيان» تأليف ابن خلّكان في التأريخ (٣: ٣٥٥) قال في ترجمة علي بن القرشي: (ان التسنّن مع محبة علي لا يجتمعان)!.
و روى عطّر اللّه مرقده في الكتاب أنه قال:
انما كانت عداوة أحمد بن حنبل مع علي بن أبي طالب عليه السلام لأنّ جده ذا الثدية الذي قتله أمير المؤمنين عليه السلام يوم النهروان كان رئيس الخوارج.
و روى الحافظ أحمد بن مردويه باسناده عن ابن عباس رضى الله عنه قال: سمعت رسول اللّه صلى الله عليه و آله و سلم يقول:
من لقي اللّه تعالى و هو جاحدٌ ولاية علي بن أبي طالب عليه السلام و هو عليه غضبان لا يقبل اللّه منه شيئاً من أعماله، فيوكل به سبعون ملكاً يتفلون في وجهه، و يحشره اللّه تعالى أسود الوجه أزرق العين.[١٠٤] روى الكليني قدس سره[١٠٥] بسنده عن عبد اللّه بن سنان، قال: سمعت أبا عبد اللّه عليه السلام يقول:
(ثلاثة هم أشرار الخلق، ابتلي بهم خيار الخلق: أبو سفيان بن حرب قاتَلَ رسول اللّه صلى الله عليه و آله و سلم و عاداه، و معاوية ابنه قاتَلَ علياً عليه السلام و عاداه، و يزيد بن معاوية
[١٠٤] الطرائف: ١٥٦، ح ٢٤٣.
[١٠٥] روضة الكافي: ٨، ٢٣٤ برقم ٣١١.