النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٧١ - «و ربك يخلق ما يشاء و يختار ما كان لهم الخيرة»«سبحان الله و تعالى عما يشركون»
اختارني و أهل بيتي على جميع الخلق فانتجبنا فجعلني الرسول و جعل علي بن أبي طالب عليه السلام الوصي ثم قال: ما كان لهم الخيرة يعني ما جعلت للعباد أن يختاروا و لكني اختار من أشاء، فأنا و أهل بيتي صفوته و خيرته من خلقه.
قال: سبحان اللّه يعني تنزهاً للّه عما يشركون به كفار مكة، ثم قال: و ربّك يعني يا مُحَمَّد يعلم ما تكنّ صدورهم من بغض المنافقين لك و لاهل بيتك و ما يعلنون من الحب لك و لاهل بيتك.[٢٢٤]
(٥)
روى الفقيه ابن شاذان القمي رحمه الله قال: حدثنا أحمد بن مُحَمَّد بن عبيد اللّه الحافظ رحمه الله، قال: حدثني علي بن سنان الموصلي قال: حدثنا أحمد بن مُحَمَّد بن صالح قال: حدثني سليمان بن أحمد، قال: حدثني زياد بن جابر، قال: حدثني سلام، عن أبي سلمى- راعي رسول اللّه صلى الله عليه و آله و سلم- قال:
سمعت رسول اللّه صلى الله عليه و آله و سلم يقول:
ليلة أسري بي الى السماء، قال لي الجليل جل جلاله: آمن الرسول بما أنزل اليه من ربه قلت: و المؤمنون قال: صدقت يا مُحَمَّد، من خلّفتَ في أمتك؟
قلت: خيرها.
[٢٢٤] البرهان: ج ٣، ٥، ص ٣٣٧.
الطرائف لابن طاوس: ١٣٦، ص ٩٧.