النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢٩٨ - «غزوة ذات السلاسل أو العاديات»
لامير المؤمنين عليه السلام.
فقال له أبوبكر ذلك، فلم يجبه بحرفٍ واحد.
فرجع اليهم و قال: و اللّه ما أجابني حرفاً واحداً.
فقال عمرو بن العاص لعمر بن الخطاب: امضِ أنت اليه فخاطبه، ففعل فلم يجبه بشي فلما طلع الفجر كبس على القوم فأخذهم و ظفر بهم، و نزل على النبي صلى الله عليه و آله و سلم الحلف بخيله. فقال سبحانه: و العاديات ضبحاً فاستبشر النبي صلى الله عليه و آله و سلم بذلك.
فلما قدم علي عليه السلام استقبله النبي صلى الله عليه و آله و سلم، فلما رآه نزل عن فرسه.
فقال له النبي صلى الله عليه و آله و سلم: لولا أني أشفق أن تقول فيك طوائف من أمتي ما قالت النصارى في المسيح لقلت فيك اليوم مقالًا لا تمرّ بملأٍ منهم الا أخذوا التراب من تحت قدميك، اركب، فان اللّه و رسوله عنك راضيان.[٤٢٧]
(٣)
و يؤيّده: ما رواه مُحَمَّد بن العباس رحمه الله باسناده عن أبان بن تغلب عن أبي جعفر عليه السلام قال: ان رسول اللّه صلى الله عليه و آله و سلم أقرع بين أهل الصفّة، فبعث منهم ثمانين رجلًا
[٤٢٧] المصادر:
راجع ارشاد المفيد: ٩٤.
البحار: ٢١/ ٧٧، ح ٥، مفصّلًا.