النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٣٣٢ - «و لسوف يعطيك ربك فترضى»
اللّه صلى الله عليه و آله و سلم ادخال أهل بيته و شيعتهم الجنة، و كيف لا و انما خلقت الجنة لهم و النار لاعدائهم، فعلى أعدائهم لعنة اللّه و الملائكة و الناس أجمعين.
(٣)
عنه، بسنده عن حماد بن عيسى، عن الصادق جعفر بن مُحَمَّد، عن أبيه صلّى اللّه عليهما عن جابر بن عبد اللّه قال:
دخل رسول اللّه صلى الله عليه و آله و سلم على فاطمة عليها السلام و هي تطحن بالرحى، و عليها كساء من جلّة الابل، فلما نظر اليها بكى، و قال لها: يا فاطمة تعجّلي مرارة الدنيا لنعيم الآخرة غداً، فأنزل اللّه عليه: و للآخرة خيرٌ لك من الاولى* وَ لَسَوفَ يُعطيكَ رَبُّكَ فَتَرضى
(٤)
علي بن ابراهيم باسناده عن أبي بصير، عن أبي عبد اللّه عليه السلام في قوله: و للآخرة خير لك من الاولى قال: يعني الكرّة هي الآخرة للنبي صلى الله عليه و آله و سلم قوله: و لسوف يعطيك ربك فترضى يعطيك من الجنة حتى ترضى.
(٥)
مُحَمَّد بن العباس باسناده عن عبد اللّه بن العباس قال:
عرض على رسول اللّه صلى الله عليه و آله و سلم ما هو مفتوح على أمته من بعده كفراً كفراً- أي قرية قرية- فسرّه ذلك، فأنزل اللّه عزوجل: و للآخرة خيرٌ لك من الاولى و لسوف