النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٧٨ - «محاكمة محمد بن الحنفية الى الحجر الاسود»
لسان الناطق و يد الكاتب حتى لا يجد قلماً و يؤتوا بالقرطاس حمماً فلا يبلغ الى فضلك، و كذلك يجزي اللّه المحسنين و لا قوة الا باللّه.
الحسين أعلمنا علماً و أثقلنا حلماً و أقربنا من رسول اللّه صلى الله عليه و آله و سلم رحماً، كان فقيهاً قبل أن يُخلَق، و قرأ الوحي قبل أن ينطق و لو علم اللّه في أحدٍ خيراً ما اصطفى مُحَمَّداً صلى الله عليه و آله و سلم فانما اختار اللّه مُحَمَّداً، و اختار محمدٌ علياً، و اختارك علي اماماً، و اخترت الحسين سَلَّمنا و رضينا من بغيره يرضى و من كنا نسلّم به من مشكلات أمرنا.[٢٣١]
(١١)
«محاكمة مُحَمَّد بن الحنفية الى الحجر الاسود»
و عن أبي عبيدة و زرارة جميعاً، عن أبي جعفر عليه السلام قال:
لمّا قتل الحسين عليه السلام أرسل مُحَمَّد بن الحنفية الى علي بن الحسين عليه السلام فخلى به فقال له: يابن أخي قد علمت أن رسول اللّه صلى الله عليه و آله و سلم دفع الوصية و الإمامة من بعده الى أمير المؤمنين عليه السلام ثم الى الحسن ثم الى الحسين عليهما السلام و قد قتل أبوك رضى الله عنه و صلّى على روحه و لم يُوصِ، و أنا عمّك و صنو أبيك و ولادتي من علي عليه السلام في سني و قِدَمي أحق بها في حداثتك، فلا تنازعني في الوصية و الإمامة و لا تحاجّني!
فقال له علي بن الحسين عليه السلام:
[٢٣١] أصول الكافي: ج ١، ح ٢، ص ٣٠٠- ٣٠٢.