النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢١٩ - «و العصر إن الإنسان لفي خسر إلا الذين آمنوا و عملوا»«الصالحات و تواصوا بالحق و تواصوا بالصبر»
جمع اللّه هذه الصفات كلها في علي: إلّا الّذينَ آمَنوا وَ عَمِلوا الصّالِحاتِ و كان أول من صلّى و عبد اللّه من أهل الأرض مع رسول اللّه وَ تَواصَوا و أوصاه رسول اللّه صلى الله عليه و آله و سلم بقضاء دينه و بغسله بعد موته، و ان يبني حول قبره حائطاً لئلا يؤذيه النساء بجلوسهن على قبره، و أوصاه بحفظ الحسن و الحسين، فذلك قوله:
وَ تَواصَوا بِالصّبر.
(٤)
روى فرات الكوفي في تفسيره: عن أبي عبد اللّه الصادق عليه السلام:
في قول اللّه تعالى: ... إلّا الّذينَ آمَنوا وَ عَمِلوا الصّالِحاتِ وَ تَواصَوا بِالحقِّ وَ تَواصَوا بِالصّبر قال:
استثنى اللّه تعالى أهل صفوته من خلقه حيث قال: ... إنّ الإنسانَ لَفي خُسر إلّا الّذينَ آمَنوا وَ عَمِلوا الصّالِحاتِ أدّوا الفرائض وَ تَواصَوا بِالحقِ الولاية و أوصوا ذراريهم و من خلفوا بالولاية و بالصبر عليها.[٣٠٤]
[٣٠٤] المصادر:
رواه مُحَمَّد بن العباس بسنده عن أبي عبد اللّه في قوله عزوجل:\i الا الذين\E قال: استثنى اللّه سبحانه أهل صفوته من خلقه حيث قال:\i ان الانسان ... آمنوا\E بولاية أمير المؤمنين علي عليه السلام\i و عملوا الصالحات\E أي أدّوا الفرائض\i و تواصوا بالحق\E أي بالولاية\i و تواصوا بالصبر\E أي وصوا ذراريهم و من خلفوا من بعدهم بها و بالصبر عليها.
و رواه القمي في تفسيره مثله تقريباً.