النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٣١ - «القسم الثاني»
للخطيب في تلخيص المتشابه و رابعاً لابي بشير الدولابي في الذرية الطاهرة ثم قال:
ثم وقفت على جزءٍ مستقل في جمع طرق هذا الحديث تخريج أبي الحسن شاذان الفضلي ثم ساق له اثني عشر طريقاً عن علي و أسماء و أبي هريرة و جابر بن عبد اللّه و أبي ذر، لكن حديث أبي ذر هكذا:
قال علي (عليه السلام) يوم الشورى أنشدكم باللّه هل فيكم من رُدّت عليه الشمس غيري حين نام رسول اللّه صلى الله عليه و آله و سلم و جعل رأسه في حجري حتى غابت الشمس فانتبه فقال: يا علي صليت العصر؟ قلت: اللهم لا، فقال: اللهم أرددها عليه فانه كان في طاعتك و طاعة رسولك، ثم قال السيوطي: و روى ابن أبي شيبة طرقاً من حديث أسماء ثم قال: و مما يشهد بصحة ذلك قول الإمام الشافعي و غيره ما أوتي نبي معجزة الا أوتي نبيّنا نظيرها أو أبلغ منها، و قد صح ان الشمس حبست على يوشع ليالي قاتل الجبارين فلابد أن يكون لنبينا نظير ذلك، فكانت هذه القصة نظير ذلك، انتهى ما في اللئالي.
و قد نسج ابن تيمية على منوال ابن الجوزي فحكم بوضع الحديث، قال العلّامة الحلّي قدس سره في منهاج الكرامة:
(التاسع): رجوع الشمس له مرّتين احداهما في زمن النبي صلى الله عليه و آله و سلم و الثانية بعده، أما الأولى فروى جابر و أبو سعيد الخدري: ان رسول اللّه صلى الله عليه و آله و سلم نزل عليه جبرئيل يوماً يناجيه من عند اللّه، فلما تغشّاه الوحي توسّد فخذ أمير المؤمنين عليه السلام