النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٥٩ - «يسقون من رحيق مختوم ختامه مسك و في»«ذلك فليتنافس المتنافسون»
قال: بلى يا رسول اللّه.
قال: «ان في الجنة عيناً يقال لها تسنيم يخرج منها نهران، لو أنّ بهما سفن الدنيا لجرت، و على شاطي التسنيم أشجار قضيانها من اللؤلؤ و المرجان الرطب، و حشيشها من الزعفران، على حافّتيها كراسي من نور، عليها أناسٌ جلوس مكتوبٌ على جباههم بالنور:
«هؤلاء المؤمنون، هؤلاء محبّوا علي بن أبي طالب»[٢١٧]
(٢)
روى العلّامة المستنبط في القطرة عن الطبري رحمه الله في بشارة المصطفى باسناده من طريق العامّة عن همام بن أبي ليلى قال:
قلت لكعب الاحبار: ما تقول في الشيعة شيعة علي بن أبي طالب عليه السلام؟
قال: يا همام اني لأجد صفتهم في كتاب اللّه المنزل؛ إنّهم حزب اللّه و أنصار دينه و شيعة وليه، و هم خاصة اللّه من عباده، و نجباؤه من خلقه، اصطفاهم لدينه، و خلقهم لجنته، مسكنهم الجنة في الفردوس الأعلى في خيام الدر و غرف اللؤلؤ،
[٢١٧] المصادر:
رواه ابن شاذان في مائة منقبة: المنقبة: ٢٩، ص ٥٥.
و في البرهان: ج ٤، ص ٤٤٠، ح ١٠.
و غاية المرام: ص ٥٨٦، ح ٧٨.
و في القطرة: ج ١، ص ١٤٠، ح ١٤٤.