النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٥٢ - «اختصاص المناجاة بعلي عليه السلام»«دلالة على إمامته»
شرط الشيخين و لم يخرجاه و لم يتعقبه الذهبي بشي. و نقله السيوطي في الدر المنثور عن الحاكم أيضاً و عن سعيد بن منصور و ابن راهويه و ابن أبي شيبة و عبد بن حميد و ابن المنذر و ابن أبي حاتم و ابن مردويه.
و مثل هذا الحديث باختصار في تفسيري الزمخشري و الرازي في أسباب النزول للواحدي و عن معالم البغوي و تفسيري الثعلبي و الطبري.
و قال السيوطي: أخرج عبد ابن حميد و ابن المنذر و ابن أبي حاتم عن مجاهد قال: نهوا عن مناجاة النبي صلى الله عليه و آله و سلم حتى يقدّموا صدقة، فلم يناجه الا علي بن أبي طالب! فانه قد قدّم ديناراً فتصدق به ثم ناجى النبي صلى الله عليه و آله و سلم فسأله عن عشر خصال ثم نزلت الرخصة.
و قال السيوطي أيضاً: قال الكلبي: تصدق به في عشر كلمات سألهنّ رسول اللّه صلى الله عليه و آله و سلم.
ثم نقل عن ابن عمر ما نقله المصنف رحمه الله الى غير ذلك من الأخبار التي لا تحصى من طرقهم فضلًا عن طرقنا، حتى ان ابن تيمية مع شدة نصبه قال في ردّ منهاج الكرامة: (ثبت أن علياً تصدّق و ناجى، ثم نسخت الآية قبل أن يعمل بها غيره).
و لا يعارض ذلك ما حكاه السيوطي عن الطبراني و ابن مردويه، عن سعد بن أبي وقاص قال: