النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٧٣ - «الأرجاس مبغضوا علي عليه السلام»
ان رسول اللّه صلى الله عليه و آله و سلم لما أخذ الميثاق لأمير المؤمنين عليه السلام قال: أتدرون من وليّكم بعدي؟
قالوا: اللّه و رسوله أعلم.
فقال: ان اللّه يقول: و ان تظاهرا عليه فان اللّه هو مولاه و جبريل و صالح المؤمنين[٨٨] يعني علياً هو وليّكم من بعدي.
هذه الأولى، و أما المرة الثانية لما أشهدهم يوم غدير خم و قد كانوا يقولون:
لئن قبض اللّه محمّداً لا نرجع هذا الأمر في آل محمّد، و لا نعطيهم من الخمس شيئاً.
فأطلع اللّه نبيه على ذلك، و أنزل عليه: أم يحسبون أنا لا نسمع سرّهم و نجواهم بلى و رسلنا لديهم يكتبون[٨٩] و قال فيهم أيضاً: فهل عسيتم أن تولّيتم أن تفسدوا في الأرض و تقطّعوا أرحامكم* أولئك الذين لعنهم اللّه فأصمّهم و أعمى أبصارهم* أفلا يتدبّرون القرآن أم على قلوب أقفالها* ان الذين ارتدّوا على أدبارهم من بعد ما تبيّن لهم الهدى- و الهدى سبيل أمير المؤمنين عليه السلام- الشيطان سوّل لهم و أملى لهم.
قال: و قرأ أبو عبد اللّه عليه السلام هذه الآية هكذا: فهل عسيتم إن تولّيتم- و
[٨٨] التحريم: ٤.
[٨٩] الزخرف: ٨٠.