النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٦٠ - «أجعلتم سقاية الحاج و عمارة المسجد الحرام كمن»«آمن بالله و اليوم الآخر و جاهد في سبيل الله لا»«يستوون عند الله و الله لا يهدي القوم الظالمين»«الذين آمنوا و جاهدوا في سبيل الله بأموالهم و»«أنفسهم أعظم درجة عند الله و أولئك هم الفائزون»
(٣)
و ذكر علي بن إبراهيم رحمه الله في تفسيره قال: حدّثني أبي، عن صفوان ابن يحيى، عن ابن مسكان، عن أبي بصير، عن أبي جعفر عليه السلام قال:
انها نزلت في علي و حمزة و جعفر عليهم السلام و في العباس و شيبة فانهما افتخرا بالسقاية و الحجابة.
فقال العباس لعلي عليه السلام: أنا أفضل منك لان سقاية الحاج بيدي.
و قال شيبة له: أنا أفضل منك لان حجابة البيت و عمارة المسجد الحرام بيدي.
فقال علي (عليه السلام): أنا أفضل منكما، آمنت باللّه قبلكما و هاجرت و جاهدت في سبيل اللّه.
فقالوا: أترضى برسول اللّه؟ فقال: نعم. فساروا اليه فأخبر كل واحدٍ منهم بخبره، فأنزل اللّه على رسوله: أجعلتم سقاية الحاج و عمارة المسجد الحرام كمن آمن باللّه و اليوم الآخر و جاهد في سبيل اللّه لا يستوون عند اللّه و اللّه لا يهدي القوم الظالمين ثم وصفه فقال: الذين آمنوا و جاهدوا في سبيل اللّه بأموالهم و أنفسهم أعظم درجة عند اللّه و أولئك هم الفائزون* يبشّرهم ربهم برحمة منه و رضوان و جنّات لهم فيها نعيم مقيم* خالدين فيها أبداً ان اللّه عنده أجرٌ عظيم.
و نزلت هذه الآية في أمير المؤمنين خاصة لان قوله: الذين آمنوا و هاجروا