النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٨٠ - «علة بغض المخالفين لامير المؤمنين»«علي بن أبي طالب عليه السلام»
وصف و تعليق الحكم بالوصف مشعرٌ بالحيثية، و هذا بخلاف تعليق الحكم بعلي عليه السلام فانه ليس لوصف النصرة بل لذاته الشريفة، و يلزمه ان المنشأ هو الإمامة لا النصرة و الا لعاد الأمر الى الإيمان بالنبي و عدمه و لم يكن لعلي دخل و هو خلاف ظاهر الحديث.
«علّة بغض المخالفين لامير المؤمنين» «علي بن أبي طالب عليه السلام»
روى ثقة الاسلام الكليني قدس سره[١٠٣] قال: سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول: كل من دان اللّه بعبادةٍ يجهد فيها نفسه و لا امام له من اللّه فسعيه غير مقبول- الى أن قال:- و اعلم يا محمد ان أئمة الجور و أتباعهم لمعزولون عن دين اللّه قد ضلّوا و أضلّوا فأعمالهم التي يعملونها كرمادٍ اشتدّت به الريح في يومٍ عاصفٍ لا يقدرون مما كسبوا على شيٍ و ذلك هو الضلال البعيد.
و قد روى الصدوق قدس سره في كتابه «علل الشرايع و الاحكام» باسناده عن علي بن خرم، قال: سمعت أحمد بن حنبل من عظماء المخالفين و أحد أئمّتهم يقول: (لا يكون الرجل سنيّاً من أهل السنّة و الجماعة حتى يبغض علياً عليه السلام بغضاً قليلًا).
[١٠٣] أصول الكافي: ١، ١٨٣- ١٨٤.