النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٤٩ - «يا أيها الذين آمنوا إذا ناجيتم الرسول فقدموا»«بين يدي نجواكم صدقة»
بن مهدي أنبأنا أبو العباس بن عقدة، أنبأنا أحمد بن يحيى- هو ابن زكريا الصوفي- أنبأنا عبد الرحمن بن شريك بن عبد اللّه النخعي، أنبأنا أبي، أنبأنا الاجلح بن عبد اللّه الكندي، عن الزبير، عن جابر قال:
قام رسول اللّه صلى الله عليه و آله و سلم الى علي بن أبي طالب يوم الطائف، و أطال مناجاته، فرأى الكراهية في وجوه رجال، فقالوا: قد أطال مناجاته منذ اليوم! فقال، ما أنا أنتجيته و لكن اللّه انتجاه.
و قال ابن عدي- في ترجمة الاجلح بن عبد اللّه بن معاوية من كامله[٥٧]، حدّثنا عيدان حدّثنا وهب بن بقية، حدثنا خالد، عن الاجلح، عن أبي الزبير، عن جابر:
ان النبي صلى الله عليه و آله و سلم انتجا علياً- رضى الله عنه- في غزوة الطائف يوماً، فقالوا: لقد طالت مناجاتك مع علي منذ اليوم، فقال: ما أنا انتجيته و لكن اللّه عزوجل انتجاه.
و قال ابن عساكر[٥٨] بالاسناد السابقة عن أبي الزبير، عن جابر قال:
لما كان يوم الطائف دعا رسول اللّه صلى الله عليه و آله و سلم علياً فناجاه طويلًا؛ فقال بعض أصحابه: لقد أطال نجوى ابن عمه، فبلغه ذلك فقال: ما أنا انتجيته بل اللّه انتجاه.
و رواه أيضاً الطبراني قال في أواخر ما أسنده جابر بن عبد اللّه من المعجم
[٥٧] الكامل لابن عبدي: ج ١، ص ١٥٣.
[٥٨] الحديث: ٨١٢، ترجمة الامام علي من تأريخ دمشق: ج ٣٨/ ٣٥.