النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٨١ - «اختار الله محمدا للرسالة و عليا للوصاية»
و زاد الحمويني:
يملأ الأرض عدلًا و قسطاً بعد ما ملئت جوراً و ظلماً.
يا فاطمة لا تحزني و لا تبكي، فان اللّه عزوجل أرحم بك و أرَأف عليكِ منّي ذلك لمكانك و موقعك من قلبي، قد زوّجك اللّه زوجاً و هو أعظمهم حسباً و أكرمهم نسباً و أرحمهم بالرعية و أعدلهم بالسوية و أبصرهم بالقضية.
(١٣)
عن محمود بن لبيد قال:
لما قبض رسول اللّه صلى الله عليه و آله و سلم كانت فاطمة عليها السلام تأتي قبور الشهداء و تأتي قبر حمزة و تبكي هناك، فلما كان في بعض الايام أتيت قبر حمزة فوجدتها- صلوات اللّه عليها- تبكي هناك، فأمهلتها حتى سكتت، فأتيتها و سلّمت عليها و قلت: يا سيدة النسوان قد و اللّه قطّعت أنياط قلبي من بكائك.
فقالت يا أبا عمر، لحقٌّ لي البكاء فقد أُصبت بخير الآباء رسول اللّه صلى الله عليه و آله و سلم، واشوقاه الى رسول اللّه، ثم أنشأت تقول:
| اذا مات ميّتٌ قلّ ذكره | و ذكر أبي مذ مات و اللّه أكثر | |