النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٠٨ - «و من الناس من يشري نفسه ابتغاء مرضاة الله»
لبس برده، و جعل علي يتضوّر، فنظروا فاذا هو علي، فقالوا: انك أنت تتضوّر و كان صاحبك لا يتضوّر، و قد أنكرنا ذلك.
روى الحاكم الحسكاني[١٢٦] عن الحاكم أبو عبد اللّه، باسناده عن أبي بلج، عن عمرو بن ميمون:
عن ابن عباس قال: شرى علي نفسه و لبس ثوب النبي صلى الله عليه و آله و سلم ثم نام مكانه.
و روى الحاكم الحسكاني[١٢٧] قال: أخبرنا الحاكم الوالد، و باسناده عن عبد اللّه بن عباس انه سمعه يقول:
أنام رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) علياً (عليه السلام) على فراشه ليلة انطلق الى الغار، فجاء أبوبكر يطلب رسول اللّه، فأخبره علي انه قد انطلق، فأتبعه أبوبكر و باتت قريش تنظر علياً و جعلوا يرمونه، فلما أصبحوا اذا هم بعلي فقالوا: أين محمّد؟ قال: لا علم لي به، فقالوا: قد أنكرنا تضوّرك كنا نرمي محمّداً فلا يتضوّر و أنت تتضوّر، و فيه نزلت هذه الآية: و من الناس من يشري نفسه ابتغاء مرضاة اللّه.
و روى أيضاً عن ميمون أبي عبد اللّه أنه سمع عبد اللّه بن عباس مثله.[١٢٨]
[١٢٦] شواهد التنزيل: ج ١، ص ٩٩، ح ١٣٦.
[١٢٧] شواهد التنزيل: ج ١، ص ٩٩- ١٠٠، ح ١٣٧.
[١٢٨] المصدر السابق: ص ١٠٠، ح ١٣٨.
المصادر:
رواه الحافظ ابن عساكر في الحديث: ١٨٦ و ١٨٧ من ترجمة أمير المؤمنين عليه السلام من تأريخ دمشق: ٣٧/ ٤٥ باسناده عن إبراهيم بن عبد اللّه بن معبد، عن ابن عباس قال:
بات علي ليلة خرج رسول اللّه صلى الله عليه و آله و سلم الى المشركين، على فراشه ليعمى على قريش، و فيه نزلت هذه الآية:\i و من الناس من يشري نفسه ابتغاء مرضاة اللّه\E.