النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١١٢ - «و من الناس من يشري نفسه ابتغاء مرضاة الله»
على فراش رسول اللّه صلى الله عليه و آله و سلم ليلة خروجه الى الغار خوفاً على نفسه الكريمة من الكفار.
و قد ورد في هذه القصة أخبار: منها ما رواه أحمد بن حنبل عن عمر ابن ميمون[١٣٤] قال: قوله عزوجل: و من الناس من يشري نفسه ابتغاء مرضاة اللّه و ذلك علي بن أبي طالب شرى نفسه، و ذلك حين نام على فراش رسول اللّه، ألبسه ثوبه، و جعله مكانه، و كان المشركون يتوهّمون أنه رسول اللّه صلى الله عليه و آله و سلم.[١٣٥]
(٨)
و روى أخطب خوارزم حديثاً[١٣٦] يرفعه باسناده الى النبي صلى الله عليه و آله و سلم قال: قال رسول اللّه صلى الله عليه و آله و سلم نزل عليّ جبرئيل صبيحة يوم الغار.
فقلت: حبيبي جبرئيل أراك فرحاً؟ فقال: يا محمّد و كيف لا أكون كذلك و قد قرّت عيني بما أكرم اللّه بك أخاك و وصيّك و امام أمتك علي بن أبي طالب.
فقلت: و بما أكرمه اللّه؟ قال: باهى بعبادته البارحة ملائكته و قال:
ملائكتي انظروا الى حجّتي في أرضي بعد نبيي و قد بذل نفسه، و عفّر خدّه
[١٣٤] الحديث: ٧٥.
[١٣٥] المصادر:
البحار: ١٩/ ٨٦، ح ٣٧.
و أخرجه في فضائل الخمسة: ٢/ ٣١١ عن مسند أحمد: ١/ ٣٣١ و غيره.
[١٣٦] الحديث: ٧٧، ص ٨٩، ج ١.