النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٣٦ - «مرج البحرين يلتقيان * بينهما برزخ لا يبغيان *»«يخرج منهما اللؤلوء و المرجان»
و نقله في ينابيع المودة عن الثعلبي و أبي نعيم و المالكي عن أبي سعيد و ابن عباس و أنس، ثم نقله عن الصادق عليه السلام عن أبي ذر، و نقله عن سفيان الثوري، و نقله أيضاً ابن تيمية عن الثعلبي عن سفيان الثوري، و ناقش في سنده بما سبق جوابه في مقدمة الكتاب و غيرها، و أورد عليه بما شاء الجهل و النصب، و في نقله وردّه ضياع المداد و القرطاس.
و أما دلالته على المطلوب فظاهرة لان اللّه سبحانه شبّه علياً عليه السلام بالبحر لغزارة علمه و لا مبالغة في قول اللّه سبحانه و شهادته لعباده فيكون أمير المؤمنين ظاهر الامتياز على من لم يعرف الاب و الكلالة، و من كانت المخدّرات أفقه منه، فيكون هو الإمام.
و أما تشبيه النبي صلى الله عليه و آله و سلم بالبرزخ بينهما فلأنّه الهادي لهما و لابد أن يتبعاه، لعصمتهما فلا يبغي أحدهما على الآخر، و يقرّب ارادة علي و فاطمة عليهما السلام من البحرين انه لو أريد ظاهرهما احتاج الحكم بخروج اللؤلؤ و المرجان منهما الى توسّع لانهما انّما يخرجان من أحدهما كما قيل.
و رواه كشف اليقين.[١٦٤]
[١٦٤] كشف اليقين: ص ٤٠٠.