النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٨٤ - «اختار الله محمدا للرسالة و عليا للوصاية»
فبكت حتى ارتفع صوتها، فرفع رسول اللّه صلى الله عليه و آله و سلم طرفه اليها فقال: حبيبتي فاطمة ما يبكيك؟
قالت: أخشى الضيعة بعدك.
قال: يا حبيبتي، أما علمتِ أنّ اللّه اطّلع الى أهل الأرض اطّلاعة فاختار منها أباك، ثم اطلع اليها اطلاعة فاختار منها بعلكِ و أوحى اليّ أن أنكحك ايّاه.
قال: أخرجه أبو نعيم و أبو موسى.[٢٣٨] و روى الحافظ السيوطي[٢٣٩] قال: و أخرج أبو نعيم و البيهقي في الدلائل عن عمر رضى الله عنه:
ان رسول اللّه صلى الله عليه و آله و سلم قال:
ان اللّه خلق السماوات سبعاً فاختار العليا منها فأسكنها من شاء، ثم خلق الأرض فاختار من الخلق بني آدم، و اختار من بني آدم العرب، و اختار من العرب مضر، و اختار من مضر قريشاً، و اختار من قريش بني هاشم، و اختارني
[٢٣٨] المصادر:
أسد الغابة: ج ٤، ص ٤٢.
و ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد: ج ٩، ص ١٦٥.
و المحب الطبري في ذخائر العقبى: ص ١٣٥.
و المتقي الهندي في كنز العمال: ج ٦، ص ١٥٣ و قال أخرجه الطبراني عن أبي أيوب.
[٢٣٩] الدر المنثور: ج ٤، ١٩٢.