النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١١٤ - «دلالة الآية على إمامة أمير المؤمنين عليه السلام»
فاحفظاه من عدوّه، فنزلا فكان جبرئيل عند رأسه و ميكائيل عند رجليه، فقال جبرئيل: بخٍ بخٍ من مثلك يا ابن أبي طالب يباهي اللّه بك الملائكة.
و قال الفضل الناصبي معترضاً:
اختلف المفسّرون ان الآية نزلت فيمن؟ قال كثير منهم نزلت في صهيب الرومي و انه كان غريباً بمكة فلما هاجر رسول اللّه صلى الله عليه و آله و سلم قصد الهجرة فمنعه قريش من الهجرة فقال: يا معشر قريش انكم تعلمون اني كثير المال و اني تركت لكم أموالي فدعوني أهاجر في سبيل اللّه و لكم مالي، فلما هاجر و ترك الاموال أنزل اللّه هذه الآية فلما دخل صهيب على رسول اللّه صلى الله عليه و آله و سلم قرأ عليه الآية و قال له:
ربح البيع.
و أكثر المفسّرين على أنها نزلت في الزبير بن العوام و مقداد بن الاسود لما بعثهما رسول اللّه صلى الله عليه و آله و سلم لينزلوا خبيب بن عدي من خشبته التي صلب عليها فكان صلب بمكة و حوله أربعون من المشركين ففديا أنفسهما حتى أنزلاه فأنزل اللّه الآية.
و لو كان نازلًا في شأن أمير المؤمنين علي فهو يدلّ على فضله و اجتهاد، في طاعة النبي صلى الله عليه و آله و سلم و بذل الروح له، و كل هذه مسلّمةٌ لا كلام لاحدٍ فيه، و لكن ليس هو بنصٍ في امامته كما لا يخفى.
و قال العلّامة المظفّر أعلى اللّه درجته: