النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢٦٨ - «دلالة الآية على إمامة أمير المؤمنين عليه السلام»
فاسلك وادي علي و خلّ عن الناس. يا عمّار ان علياً لا يردّك عن هدىً و لا يدخلك على ردى، يا عمار طاعة علي طاعتي و طاعتي طاعة اللّه عزوجل.[٣٨٠]
«دلالة الآية على إمامة أمير المؤمنين عليه السلام»
قال العلّامة المظفّر أعلى اللّه درجته:[٣٨١] (السادسة و الاربعون) قوله تعالى: ألم أحسب الناس أن يُتركوا أن يقولوا آمنّا و هم لا يُفتنون قال علي (عليه السلام): يا رسول اللّه ما هذه الفتنة؟ قال: يا علي بك، و أنت مُخاصَم فاعتدّ للخصومة.
و قال الفضل معترضاً:
أجمع المفسّرون على أن الآية نزلت في رجلٍ و امرأةٍ أسلما و كان لهما ولد يحبّانه حبّاً شديداً فمات، فافتتنا و كادا يرجعان عن الإسلام، فأنزل اللّه هذه الآية. أمّا ما ذكره من الخبر فالظاهر أن النبي صلى الله عليه و آله و سلم لم يجعل علياً فتنة للمسلمين، و هذه من الفوادح لا من الفضائل على ذكره!!
و أجاب العلّامة المظفّر بقوله:
[٣٨٠] رواه الشيخ القندوزي في ينابيع المودة: ص ١٢٨، طبعة اسلامبول.
[٣٨١] دلائل الصدق: ٢، ١٦٩.