النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢٠٨ - «و تعيها أذن واعية»
(٥)
و روى الحاكم الحسكاني أيضاً[٢٧٨] عن الاعمش، عن عدي بن ثابت، عن زرّ بن حبيش:
عن علي بن أبي طالب (عليه السلام) قال: ضمّني رسول اللّه اليه و قال: أمرني ربي أن أدنيك و لا أقصيك و ان تسمع و تعي و حقٌّ على اللّه أن تعي فنزلت: و تعيها أذنٌ واعية.
(٦)
و روى الحسكاني أيضاً[٢٧٩] بأسانيده عن عبد اللّه بن مُحَمَّد بن عمر، عن آبائه، عن علي بن أبي طالب (عليه السلام) قال:
قال رسول اللّه صلى الله عليه و آله و سلم:
ان اللّه أمرني أن أُدنيك و لا أقصيك، و أعلّمك لتعي، و أنزلت عليّ هذه الآية:
و تعيها أذنٌ واعية فأنت الأُذن الواعية لعلمي يا علي، و أنا المدينة و أنت الباب، و لا يُؤتى المدينة الّا من بابها.[٢٨٠]
[٢٧٨] شواهد التنزيل: ح ١٠٠٨، ص ٢٧٢، ج ٢.
[٢٧٩] شواهد التنزيل: الحديث: ١٠٠٩، ص ٢٧٢، ج ٢.
[٢٨٠] المصادر:
و رواه الحافظ أبو نعيم في ترجمة أمير المؤمنين من حلية الأولِياء: ج ١، ص ٦٧.
و رواه البحراني في غاية المرام: ح ٩، باب ٦٩.
و المتقي الهندي في كنز العمال: ج ١٥/ ١٥٧، الطبعة الثانية.
و الحمويني في فرائد السمطين: ج ١، ح ١٦٧.
و ابن المغازلي في المناقب: ح ٣٦٦.
و أخرجه الضياء المقدسي في المختارة، و ابن مردويه و أبو نعيم في المعرفة.
و رواه أيضاً في ح ١٣٧، من ترجمة أمير المؤمنين من سمط النجوم: ج ٢/ ٥٠٤.