النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٠٦ - «و من الناس من يشري نفسه ابتغاء مرضاة الله»
فكان جبرئيل عند رأسه و ميكائيل عند رجليه و جبرئيل ينادي: بخٍ بخٍ من مثلك يا بن أبي طالب، اللّه عزوجل يباهي بك الملائكة، فأنزل اللّه تعالى: و من الناس من يشري نفسه ابتغاء مرضاة اللّه و اللّه رؤوف بالعباد.[١٢٢]
(٢)
و روى الحسكاني[١٢٣] باسناده عن عمرو بن ميمون، عن ابن عباس قال:
و كان- يعني علياً عليه السلام- أول من أسلم من الناس بعد خديجة برسول اللّه صلى الله عليه و آله و سلم و لبس ثوبه و نام مكانه فجعل المشركون يرمونه كما كانوا يرمون رسول
[١٢٢] المصادر:
رواه الشيخ الطوسي في الامالي: ٨٣ و ٢٩٥ عن عمار بن ياسر عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله و سلم.
و رواه أبو الفتوح الرازي في تفسيره: ج ٢، ص ١٥٢، مرسلًا عن الإمام الصادق عليه السلام.
و رواه في ترجمته عليه السلام من أسد الغابة: ج ٤، ص ٢٥ نقلًا عن الثعلبي.
و رواه ابن شهرآشوب في المناقب عن جماعة، كما رواه عنه في الحديث ١١ من تفسير البرهان: ج ١، ٢٠٧، الطبعة الثانية.
و رواه في غاية المرام: الباب ٤٥، ص ٣٤٦.
و الحافظ الكنجي في كفاية الطالب: الباب ٦٢، ص ٢٣٩ عن الثعلبي.
و رواه في تعليقه على احياء العلوم: ٣/ ٢٣٨.
و الفصول المهمة: ص ٣٣.
و تذكرة الخواص: ٢١.
و نور الأبصار للشبلنجي: ص ٨٦.
و رواه في موسوعة الغدير: ج ٢، ٤٧.
[١٢٣] شواهد التنزيل: ج ١، ص ٩٧، ح ١٣٤.